تحضيرا لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري.. حمد بن جاسم يلتقي داود أوغلو ومعاذ الخطيب في روما
حمد بن جاسم يلتقي داود أوغلو ومعاذ الخطيب في روما في إطار التحضيرات لاجتماع مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الدولي، الذي ينطلق اليوم
روما- 28 فبراير/ شباط 2013
التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب.
وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن الاجتماع الثلاثي عُقد في العاصمة الإيطالية روما، الخميس 28 فبراير/ شباط 2013، في إطار التحضيرات لاجتماع مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الدولي، الذي ينطلق اليوم.
ويشن نظام الرئيس بشار الأسد حرب إبادة على الشعب السوري، عبر قمعه عسكريا احتجاجات شعبية، اندلعت في مارس/ آذار 2011 للمطالبة بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب بعشرات آلاف القتلى وملايين النازحين واللاجئين.
وتعد قطر من أبرز الدول الداعمة للثورة السورية، عبر توحيدها المعارضة تحت مظلة الاتئلاف الوطني، وتقديم مساعدات إغاثية، والدفع نحو تقديم أشكال الدعم كافة للشعب السوري.
وفي الاجتماع، شرح داود أوغلو موقف تركيا تجاه تطورات الوضع في سوريا، الجارة الجنوبية لبلاده.
وشدد على ضرورة أن يركز الاجتماع الدولي على كيفية إيجاد مخرج للأزمة، ووقف نزيف الدم في سوريا، أكثر من الحديث عن مرحلة ما بعد بشار الأسد.
وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض عاد عن قراره بعدم المشاركة في المؤتمر، ويعتزم طلب دعم عسكري نوعي لتعديل الميزان العسكري لصالح الثوارفي مواجهة آلة حرب النظام السوري.
وتعد الأزمة السورية أحد أبرز ملفات التشاور والتنسيق الإقليمية بين قطر وتركيا، بموازاة التواصل المكثف بين قادة ومسؤولي البلدين، عبر لقاءات واتصالات ورسائل، لتنمية وتطوير العلاقات الثنائية.
وفي 29 فبراير/ شباط 2013، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من داود أوغلو، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وعددا من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
بينما اجتمع في الدوحة، يوم 29 يناير/ كانون الثاني 2013، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووفد مرافق له ضم كلا من داود أوغلو ووزير الطاقة والثروات الطبيعية تانر يلدز.
وركزت المباحثات آنذاك على زيادة التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والثقافة وتقوية الحوار السياسي، إضافة إلى الوضع في سوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ومن أبرز أسس سياسة قطر الخارجية هو ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأردوغان، بالقاهرة في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، تناولت العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والوضع بسوريا.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي بين 14 و21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 حربا على غزة، انطلقت باغتيال أحمد الجعبري، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، وهدفت لتدمير مواقع تحزين صواريخ الحركة.
واستشهد في هذا العدوان نحو 180 فلسطينيا، بينهم 42 طفلا و11 امرأة، وجرح حوالي 1300 آخرين، في حين قتل 20 إسرائيليا وأصيب 625 آخرون، معظمهم بـ”الهلع”، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.
