خلال مشاركته باجتماع مجلس الجامعة العربية بالقاهرة ..رئيس الوزراء القطري يحمّل بشار الأسد مسؤولية بحار الدماء في سوريا
وأكد أن نظام الأسد هو الذي يتحمل مسؤولية بحار الدماء في سوريا، وهو الذي يقصف المدن السورية والشعب السوري بصواريخ “سكود”.
القاهرة، 7 مارس/ آذار 2013
حمّل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية التدمير وبحار الدماء، التي خلّفت عشرات آلاف القتلى.
جاء ذلك خلال مشاركة حمد بن جاسم في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته التاسعة والثلاثين بعد المائة، والتي انطلقت في القاهرة الأربعاء 6 مارس/ آذار 2013.
وجاء حديث حمد بن جاسم ردًا على كلمة وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع.
واعتبر منصور خلال كلمته أن العرب تركوا سوريا في النفق المجهول، منتظرين الآخرين للبحث عن حل، فيما ظل العرب لا حول ولا قوة لهم، داعيا إلى إعادة سوريا إلى حضن الجامعة العربية، ورفع تعليق مشاركتها في اجتماعاتها منذ عام 2011.
وهو ما رد عليه حمد بن جاسم بأن القرارات العربية منذ بداية الأزمة كانت تسعى إلى حل الأزمة سلميا، مشددا على أنها لم تكن سببا في بحار الدماء التي صنعها بشار الأسد ونظامه من خلال رفضه لكافة الحلول والقرارات التي أصدرتها الجامعة العربية.
وأضاف حمد بن جاسم أن نظام الأسد هو الذي أوجد بحار دماء، وهو الذي يقصف المدن السورية والشعب السوري بصواريخ “سكود”، وهو الذي رفض كل الحلول بشكل ودي وأخوي.
وتابع: “لم نستعن بالغرب أو أي أطراف خارجية لحل الأزمة، والجامعة العربية حاولت طيلة عامين حل الأزمة السورية، لكن الخاسر في النهاية هو شعب سوريا الشقيق”.
اجتماع تشاوري
وعلى هامش اجتماعات المجلس الوزاري العربي، شارك حمد بن جاسم في اجتماع تشاوري مغلق ضم وزيري الخارجية المصري نبيل فهمي، والسعودي سعود الفيصل، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وهدف هذا الاجتماع إلى بلورة الموقف العربي المنتظر أن يصدر عن المجلس الوزاري فيما يتعلق بالتعامل العربي مع تطورات الأوضاع في سوريا، خاصة كيفية دعم المعارضة سياسيا ولوجيستيا.
ويسعى العرب إلى تعزيز موقف المعارضة السورية، في مواجهة تعنت النظام وعدم قبوله بالحوار للتوصل لحل سياسي للأزمة.
كما بحث الاجتماع التشاوري موضوع شغل مقعد سوريا في الجامعة العربية، خاصة بعد مطالبة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشغل المقعد، ودعوة لبنان لرفع تعليق مشاركة سوريا.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا في أنشطتها، وفرضت على نظام الأسد عقوبات سياسية واقتصادية، ردا على قمعه الدموي للشعب السوري.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن الوزاري العربي بحث كيفية دعم وتسليح المعارضة السورية، ودعم الجيش السوري الحر.
وأضافت أن بعض الدول أيدت إرجاء مقترح منح مقعد سوريا للائتلاف الوطني السوري بعد أن يتخذ الائتلاف إجراءات تشكيل هيئة موحدة أو حكومة مؤقتة.
وتوقعت المصادر أن يتم حسم هذا الموضوع خلال الاجتماع الوزاري العربي التحضيري لقمة الدوحة المرتقبة نهاية مارس/ آذار 2013.
مصادر الخبر:
-حمد بن جاسم يحمّل نظام الأسد مسؤولية بحر الدماء والدمار بسوريا
-حمد بن جاسم: النظام السوري مسؤول عن بحار الدماء
–
