عقب مشاركته باجتماع “أصدقاء سوريا” في روما..رئيس الوزراء القطري: خطط دعم الشعب السوري في مسارها الصحيح
واتفق المشاركون في اجتماع “أصدقاء سوريا” على تقديم المزيد من الدعم السياسي والمادي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدوحة- 1 مارس/ آذار 2013
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن خطط دعم الشعب السوري في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد تسير في مسارها الصحيح.
جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة أصدقاء سوريا، التي تضم أكثر من مائة دولة، في العاصمة الإيطالية روما، الخميس 28 فبراير/ شباط 2013.
وبحث الاجتماع كيفية التعامل مع الأزمة السورية، والسبل الكفيلة بمواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين داخل وخارج سوريا.
وعقب الاجتماع، قال حمد بن جاسم إن هناك نقاط تحول كبيرة في هذا الاجتماع، وبيانه يعكس ذلك، وأعرب عن تفاؤله بالنتائج التي تمخض عنها.
وشدد على أن الأمور تسير في مسارها الصحيح، مؤكدا ضرورة دعم الشعب السوري للدفاع عن نفسه.

تغيير ميزان القوى
واتفق المشاركون في اجتماع “أصدقاء الشعب السوري” على تقديم المزيد من الدعم السياسي والمادي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المظلة الجامعة للمعارضة السورية.
وقال البيان الختامي للاجتماع إن المشاركين من ممثلي الولايات المتحدة والدول العربية والأوروبية “وعدوا بمزيد من الدعم السياسي والمادي للهيئة (الاتئلاف الوطني السوري) المعترف بها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري”.
وأكدوا “ضرورة تغيير ميزان القوى على الأرض في سوريا”، وأنهم قاموا بـ”إعادة النظر بخطط الدعم الحالية والمستقبلية، التي سيتم من خلالها تنسيق الجهود المبذولة” لدعم الشعب السوري.
ووعد المشاركون بـ”دعم القيادة العليا للجيش السوري الحر، الملتزمة بالدفاع عن نفسها”.
كما وعدوا بـ”دعم الائتلاف في مجال إنشاء نظام ديمقراطي يتمتع فيه جميع المواطنين بالمساواة أمام القانون بغض النظر عن أي تمييز جنسي أو عرقي أو ديني أو سياسي”.
وأكد المشاركون ضرورة الحفاظ على “وحدة أرض سوريا”، وناشدوا “نظام دمشق لاغتنام الفرصة وتقبل هذه الشروط المناسبة لبدء مسيرة تفضي لحل الأزمة، وبينها استقالة الرئيس الأسد ووضع حد للمجازر وتحرير السجناء”.
رفع حظر السلاح
فيما قالت المعارضة السورية، عبر بيان، إنها طلبت من ممثلي الدول أيضا “إعطاء الشعب السوري جميع وسائل الدفاع عن النفس، ورفع حظر السلاح عن الجيش السوري الحر”.
كما طلبت “إيقاف إمداد النظام بالأسلحة تحت مسمى صفقات قديمة”، و”الطلب من كل الدول تسهيل العمليات القنصلية للشعب السوري”، و”دعم الدول المجاورة التي تحتضن اللاجئين السوريين”.
وتعد قطر من أبرز الدول الداعمة للثورة السورية، عبر توحيدها المعارضة تحت مظلة الاتئلاف الوطني، وتقديم مساعدات إغاثية، والدفع نحو تقديم أشكال الدعم كافة للشعب السوري.
وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2013، دعا حمد بن جاسم إلى إرسال قوات حفظ أمن عربية إلى سوريا، وأكد أنه لا حل للأزمة السورية دون تنحي بشار الأسد.
وأوضح أن هذه القوات هي لحفظ الأمن “وليس التدخل العسكري بمعنى مناصرة طرف على طرف آخر”.
وأضاف أنه “يجب أن يفكر العرب في هذا (إرسال قوات حفظ أمن) بشكل جدي إذا لم تنجح كل الوسائل”.. مؤكدا أن “العرب قادرون على إيقاف حمام الدم في سوريا”.
مصادر الخبر:
-حمد بن جاسم: خطط دعم الشعب السوري تسير بمسارها الصحيح
