حمد بن جاسم من صنعاء: قطر تدعم وجود اليمن في مجلس التعاون
على هامش اجتماع وزاري في صنعاء، حمد بن جاسم يؤكد أن دولة قطر تدعم وجود اليمن في مجلس التعاون الخليجي.
صنعاء – 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2006
قال النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، إن دولة قطر تدعم دائما وجود اليمن في مجلس التعاون. مؤكدا أن دعم الاقتصاد اليمني هو دعم لاقتصاديات دول الخليج.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، أدلى بها حمد بن جاسم، على هامش اجتماع ضم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، ووزراء خارجية ومالية دول مجلس التعاون، في العاصمة اليمنية صنعاء.
وأضاف بن جاسم، أن اليمن بوابة خلفية مهمة لدول الخليج، لذلك فإن دولة قطر تنظر دائما إلى هذا البلد على أنه جزء مهم من المنطقة. لا سيما أن به كثافة سكانية ضخمة يجب أن تستغل للنهوض باقتصاد مجلس التعاون.
وعن خطوات اندماج اليمن في مجلس التعاون، أعرب بن جاسم عن اعتقاده بأن الاندماج بداية طيبة متى وجد نوع من التمازج الاقتصادي. مشددا على أهمية وجود جدول زمني لهذا التمازج، ورحب بوجود مجلس التعاون واليمن في بوتقة واحدة.
وجود اليمن في مجلس التعاون
وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2001، حصلت قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في العاصمة العمانية مسقط، على موافقة صنعاء على صيغة تنص على انضمام تدريجي لليمن إلى المجلس.
وتضمنت الصيغة المقترحة، ربط اليمن بمؤسسات خليجية إقليمية ليس لها طابع سياسي، تمهيدا للبحث بعد ذلك في أمر انضمامه كعضو في مجلس التعاون الخليجي.
وتشمل تلك المؤسسات: مجلس وزراء الصحة، ومكتب التربية والتعليم، ومجلس وزراء العمل، وبطولة كأس الخليج لكرة القدم.
وأشار قادة المجلس، الذي يتكون من قطر والسعودية والإمارات والكويت وعمان والبحرين، إلى الدور المهم الذي يضطلع به اليمن في الجزيرة العربية والمسؤوليات التي يتعامل معها في إطار أمن واستقرار ونمو المنطقة.
من جهته، رحب اليمن بقرار قادة دول مجلس التعاون السماح له بالانضمام إلى بعض مؤسسات المجلس كخطوة أولى تجاه العضوية الكاملة التي يطالب بها منذ سنوات.
وأوردت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن مجلس الوزراء اليمني قوله، مطلع يناير/كانون الثاني 2002، إن اليمن يتطلع في الفترة المقبلة إلى المزيد من توثيق العلاقات مع بلدان الخليج. وبما يوسع مجالات التعاون والشراكة معها.
وكان بن جاسم قد أعرب، خلال زيارته إلى اليمن، 16 يناير/كانون الثاني 2002، عن أمله في أن يؤدي انضمام اليمن الجزئي لمجلس التعاون إلى عضوية كاملة فيما بعد.
ورفض مجلس التعاون الخليجي مرارا بحث طلبات انضمام صنعاء، في ظل علاقاتها التي كانت قد تدهورت مع معظم دول الخليج التي أوقفت كل مساعداتها المالية لليمن. بسبب تعاطف اليمن مع العراق أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991.
لكن العلاقات بين دول الخليج واليمن تحسنت في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد أن سوى مشكلاته الحدودية مع السعودية في 2001.
