حمد بن جاسم يكشف عن مباحثات لشراء قطر حصة في إيرباص
خلال افتتاح معرض بالدوحة، حمد بن جاسم يكشف عن مباحثات لشراء قطر حصة في إيرباص التابعة لمجموعة الصناعات الجوية الأوروبية EADS المصنعة لطائرات إيرباص.
الدوحة – 27 فبراير/ شباط 2007
قال النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 27 فبراير/ شباط 2007، إنه سيبحث شراء الدوحة شركة صناعات جوية أوروبية، خلال زيارته العاصمة الفرنسية باريس مطلع مارس/آذار 2007.
وفي تصريحات لصحفيين على هامش افتتاح معرض “الدوحة الرابع للمجوهرات والساعات 2007” بمركز قطر الدولي، قال بن جاسم إنه سيبحث خلال زيارته إلى باريس شراء الدوحة حصة في مجموعة الصناعات الجوية الأوروبية (المصنعة لطائرات إيرباص).
وأوضح أن “هذا الموضوع (ِشراء شركة الصناعات الجوية) يشكل أحد بنود جدول أعمال زيارتي إلى فرنسا”، والذي يتضمن أيضا مباحثات في العديد من القضايا الإقليمية والدولية الأخرى.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الوزيرة الفرنسية المكلفة بالتجارة الخارجية كريستين لاغارد، أن بن جاسم سيزور باريس هذا الأسبوع، لإجراء مباحثات حول شراء قطر حصة بالمجموعة الأوروبية للصناعات الجوية والدفاعية (EADS).
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن لاغارد، قولها إن ذلك (ِبحث شراء قطر للشركة) سيتم على الأرجح الأسبوع المقبل، خلال زيارة وزير الخارجية القطري المرتقبة، مؤكدة أن العلاقة بين المؤسسات القطرية الاستثمارية وEADS إستراتيجية.
شراء قطر حصة في إيرباص
وعن إمكانية التوصل إلى صفقة لشراء قطر حصة في إيرباص، قالت لاغارد إنه يجب إعطاء بعض الوقت لتتضح الصورة.
وأشارت المسؤولة الفرنسية إلى أن بن جاسم سيزور باريس، يومي الخميس والجمعة المقبلين، 1-2 مارس/ آذار 2007، حيث ستكون فرصة جديدة لاستكشاف آفاق هذا المشروع.
كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن مسؤول بوزارة الخارجية القطرية (لم تسمه)، أن هيئة الاستثمار المملوكة للدولة تجري محادثات لشراء حصة في “EADS”.
ورفض المسؤول، الذي تحدث للوكالة في 19 فبراير/ شباط 2007، التطرق إلى حجم الاستثمار المنتظر أو المصدر الذي ستشتري منه الأسهم.
ويتولى بن جاسم رئاسة هيئة الاستثمار القطرية، التي تدير استثمارات بنحو 40 مليار دولار لحكومة قطر، التي تمتلك ثالث أكبر احتياطي عالمي من الغاز الطبيعي.
يذكر أن الحكومة الفرنسية تملك 15 بالمئة من “EADS” إلى جانب مساهمين صناعيين أساسيين هما مجموعة لاجاردير الفرنسية للإعلام التي تملك 7.5 بالمئة وشركة دايملر كرايسلر الألمانية للسيارات التي تمتلك 15 بالمئة ولها حقوق تصويت عن حصة قدرها 22.5 بالمئة.
