حمد بن جاسم وبرنار كوشنير يبحثان أزمة دارفور وأوضاع فلسطين
خلال اتصال هاتفي بين حمد بن جاسم وبرنار كوشنير، بحثا أزمة دارفور والأوضاع في فلسطين وتفجيرات سوريا ولبنان.
الدوحة – 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2008
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، الجمعة 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، أزمة إقليم دارفور، والأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين بن جاسم وكوشنير، نقل تفاصيله المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه، الذي قال إن المباحثات تناولت العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
حمد بن جاسم وبرنار كوشنير
ووفق شوفالييه، فقد اطلع بن جاسم، وزير الخارجية الفرنسي، على تطور المساعي القطرية لحل أزمة دارفور.
وكان وزراء الخارجية العرب قد أقروا في ختام أعمال دورتهم العادية في القاهرة 8 سبتمبر/أيلول 2008، تشكيل لجنة وزارية عربية لترتيب ورعاية محادثات سلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور.
وأسند الوزراء العرب، رئاسة اللجنة إلى بن جاسم والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ.
القضية الفلسطينية
وتناولت مباحثات بن جاسم وكوشنير، الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل دعم مساعي المصالحة الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
ونقلت صحيفة الحياة السعودية، عن مصدر فرنسي (لم تسمه)، قوله، إن الاتصال الهاتفي بين بن جاسم وكوشنير، يأتي قبل يوم من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وقال المصدر، إن الهدف من زيارة كوشنير للمنطقة، هو الإبقاء على ديناميكية الحوار بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ووجه بن جاسم خلال المحادثة دعوة إلى وزير الخارجية الفرنسي لزيارة المنطقة لمتابعة هذه القضايا.
سوريا ولبنان
كما أعرب رئيس الوزراء القطري وكوشنير، عن قلقهما من التفجيرات الأخيرة التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، وفي مدينة طرابلس شمالي لبنان.
ففي دمشق، انفجرت سيارة مفخخة، في 27 سبتمبر/أيلول 2008، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
وفي طرابلس، انفجرت أيضا سيارة مفخخة، في 29 سبتمبر/أيلول 2008، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم جنود.
يذكر أن قطر نجحت خلال مايو/ أيار 2008، في رعاية اتفاق بين الأطراف اللبنانية أدى إلى انتخاب رئيس جديد للبنان.
