حمد بن جاسم يطالب بإطلاق صحفيين فرنسيين مختطفين في العراق
خلال مؤتمر صحفي مع ميشال بارنييه بالدوحة، حمد بن جاسم يطالب بإطلاق صحفيين فرنسيين مختطفين في العراق، على خلفية إقرار قانون في فرنسا بشأن الحجاب.
الدوحة – 1 سبتمبر/ أيلول 2004
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 1 سبتمبر/ أيلول 2004، مع وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه، الجهود المبذولة لإطلاق سراح صحفيين فرنسيين مختطفين في العراق.
وعقب المباحثات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة، عقد الوزيران مؤتمرا صحفيا، دعا خلاله بن جاسم الخاطفين إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين الفرنسيين واحترام النظام السياسي الفرنسي وقوانينه.
كان مراسل إذاعة فرنسا الدولية كريستيان شينو، والموفد الخاص لصحيفة لوفيغارو الفرنسية جورج مالبرونو، قد اختطفا 20 أغسطس/آب 2004 أثناء تغطيتهما أحداث العراق. من قِبل مجموعة مجهولة تطالب بإلغاء قانون فرضته باريس بشأن الحجاب، يبدأ تطبيقه مطلع سبتمبر/أيلول 2004.
صحفيين فرنسيين مختطفين في العراق
ونفى حمد بن جاسم، خلال المؤتمر، وجود أي وساطة لبلاده للإفراج عن صحفيين فرنسيين مختطفين في العراق. مشددا على أن قطر تبذل ما بوسعها لحل الأزمة، ومطالبا بعدم استعمال الصحفيين وابتزازهم في الخلاف العراقي.
وأشاد بمواقف فرنسا إزاء قضايا العالم العربي، وأدان تدخل خاطفي الرهائن في الشأن الداخلي الفرنسي بمطالبتهم الحكومة الفرنسية بالتراجع عن منع الحجاب في المدارس العامة الفرنسية.
وشدد على “وجوب احترام النظام الفرنسي وعدم الزج بالرهائن في قضية داخلية تخص فرنسا سواء أتفقنا أو اختلفنا معها”.
وأشار وزير الخارجية القطري إلى التعاطف الكبير في كثير من دول العالم مع العراق، معربا عن أمله ألا يتحول هذا التعاطف، بسبب الحادثة، إلى شعور بالاشمئزاز.
رسالة تضامن قطرية
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي، أن قطر بلد مهم يتمتع بالاحترام في المنطقة، وشدد على أهمية رسالة التضامن التي أصدرتها الدولة الخليجية بالنسبة لفرنسا.
وقال بارنييه إن زيارته إلى الدوحة أتاحت له فرصة التعبير للسلطات القطرية وللضمائر الإنسانية بين المسلمين عما تكنه بلاده تجاه الإسلام العظيم.
وأضاف أن هذا التضامن الذي أحدث صدى مهما جدا يبرهن على صداقة شعوب المنطقة لفرنسا.
وتأتي زيارة بارنييه إلى الدوحة ضمن المساعي الفرنسية للإفراج عن الصحفيين كريستيان شينو، وجورج مالبرونو، بعد إعلان مجموعة مجهولة اختطافهما، احتجاجا على قانون فرضته فرنسا حول الحجاب.
كان القضاء الفرنسي قد حظر في 17 مارس/ آذار 2004، ارتداء أي رموز دينية، بينها الحجاب، في المدارس الابتدائية والمتوسطة، ودافعت الحكومة الفرنسية عن القرار بحجة أنه لم يستهدف المسلمين فقط وإنما الأديان كافة.
