دولة قطر تدين اغتيال الحريري وحمد بن جاسم يشارك بالجنازة
خلال مشاركة حمد بن جاسم بجنازة رئيس الوزراء اللبناني، قال إن قطر تدين اغتيال الحريري في عملية التفجير الإجرامي التي وقعت في بيروت.
بيروت – 16 فبراير/ شباط 2005
شارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 16 فبراير/ شباط 2005، في جنازة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، في العاصمة بيروت.
وقُتل الحريري إضافة إلى 15 شخصا آخرين، في تفجير سيارة ملغومة استهدف موكبه أثناء مروره في منطقة سان جورج الساحلية في بيروت.
وشارك في جنازة الحريري العديد من الرموز السياسية والدينية اللبنانية والرئيس الفرنسي جاك شيراك، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ورئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، ونظيره المغربي إدريس جطو.
كما شارك أيضا في تشييع جنازة الراحل، وزراء خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والسعودية سعود الفيصل، وفلسطين نبيل شعث.

قطر تدين اغتيال الحريري
وخلال مشاركته بالجنازة، ذكر بن جاسم أن “دولة قطر تدين اغتيال الحريري في التفجير الإجرامي” الذي وقع في بيروت أول أمس الإثنين 14 فبراير/شباط 2005، وأدى إلى اغتيال رئيس الوزراء وعدد من مرافقيه، إضافة لمواطنين لبنانيين.
وفي اتصال هاتفي، أجراه بن جاسم مع محمود حمود وزير الخارجية اللبناني، قدم خلاله تعازي دولة قطر وأميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لأسرة الحريري وللشعب اللبناني.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية، دعا مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بالدوحة، الشعب اللبناني والقوى السياسية “لتكريس الوحدة الوطنية والحفاظ على لبنان واستقراره”.
وبثت وسائل إعلام عربية شريطا مصورا أعلنت فيه جماعة مجهولة تطلق على نفسها “جماعة النصرة والجهاد- بلاد الشام” مسؤوليتها عن التفجير.
وبررت الجماعة التفجير بأنه “بسبب علاقات الحريري بالسلطات السعودية” وثأرا لما وصفتهم بـ”شهدائها الذين قتلتهم قوات الأمن التابعة للنظام السعودي في بلاد الحرمين”، على حد زعمها.
ودعت المعارضة اللبنانية إلى تشكيل “لجنة تحقيق دولية” لكشف ملابسات الاغتيال، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه لبنان، داعية إلى الإضراب ثلاثة أيام “استنكارا للجريمة”.
