حمد بن جاسم: قطر تبذل وسعها لإطلاق صحفيين فرنسيين في العراق
بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي، تحدث حمد بن جاسم خلال مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه، عن جهود قطر لإطلاق صحفيين فرنسيين في العراق.
باريس – 17 سبتمبر/ أيلول 2004
قال النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 17 سبتمبر/ أيلول 2004، إن قطر تبذل وسعها لإطلاق صحفيين فرنسيين محتجزين في العراق.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه، في العاصمة الفرنسية باريس. عقب لقاء عقده بن جاسم مع الرئيس جاك شيراك، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة التطورات في العراق وفلسطين.
أزمة الصحفيين الفرنسيين
وخلال المؤتمر الصحفي، قال حمد بن جاسم إنه تحدث مع شيراك عن الجهود المبذولة لإطلاق سراح صحفيين فرنسيين محتجزين في العراق منذ شهر. مشيرا إلى أن دولة قطر تبذل كل ما في وسعها لإطلاق سراحهما.
وكان مراسل إذاعة فرنسا الدولية كريستيان شينو، والموفد الخاص لصحيفة لوفيغارو جورج مالبرونو، قد اختطفا في 20 أغسطس/آب 2004 أثناء تغطيتهما أحداث العراق. من قِبل مجموعة مجهولة تطالب بإلغاء قانون فرضته باريس بشأن الحجاب، بدأ تطبيقه مطلع سبتمبر/ أيلول 2004 في فرنسا.
وعن دور قطر في العراق نفى بن جاسم أن يكون لها أي دور، مشيرا إلى أن قطر تتمنى أن يكون هناك استقرار في العراق. مؤكدا تأييد شطب الديون العراقية لمساعدة بغداد على النهوض بدورها في المنطقة.
وخلال زيارته باريس، التقى بن جاسم أيضا، كلا من وزيري الخارجية والداخلية الفرنسيين، ميشال بارنييه، ودومينيك دوفيليبان، وبحث معهما العلاقات بين دولة قطر وفرنسا في مختلف المجالات.
وقبل اللقاء، نقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، عن متحدث رسمي باسم المكتب الإعلامي لمقر الرئاسة الفرنسية (لم تحدده)، أن بارنييه وبن جاسم سيبحثان سبل تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة لاسيما التجارية والاقتصادية.
وأوضح المتحدث الذي تواصلت معه الوكالة عن طريق الهاتف، أن اللقاء يستهدف أيضا بحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، مثل الوضع في العراق والقضية الفلسطينية وأزمة الملف النووي الإيراني والحملة الدولية على الإرهاب.
علاقات دمشق وباريس
وتأتي زيارة بن جاسم إلى باريس، بعد زيارة أجراها إلى العاصمة السورية دمشق، الإثنين 13 سبتمبر/ أيلول 2004، ولقائه الرئيس بشار الأسد.
وتشير تقارير صحفية، إلى أن الهدف من الاجتماعات التي يجريها بن جاسم في دمشق وباريس هو محاولة المصالحة والتقريب بين البلدين، لكن ذلك لم تؤكده الدولتان.
كانت العلاقات بين سوريا وفرنسا قد شهدت توترا بشكل كبير، عقب تقديم باريس بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مشروع قرار لمجلس الأمن، يطالب بسحب القوات السورية من لبنان، وهو القرار الذي جاء نتيجة التمديد للرئيس اللبناني إيميل لحود.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في 2 سبتمبر/ أيلول 2004، القرار رقم 1559، الذي يدعو إلى احترام سيادة لبنان والقواعد الدستورية فيه، وانسحاب كل القوات الأجنبية من لبنان دون أن يسمي سوريا تحديدا.
مصادر الخبر:
- الشيخ حمد بن جاسم في تصريحات للصحفيين: بحثت مع الرئيس شيراك مستجدات العراق وتطورات الأوضاع بشأن سوريا
- النائب الأول وزير الخارجية في مؤتمر صحفي بباريس: إرادة الأمير تجلت في الانفتاح باتجاه حضارات العالم في كل المجالات
- كونا : وزير الخارجية القطري يجتمع مساء اليوم الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك
- KUNA : Chirac to receive Sheikh Hamad Friday nigh
- بارنييه يستقبل نظيره القطري
- وزير الخارجية القطري يجتمع بالرئيس الفرنسي
