حمد بن جاسم في أنقرة بعد زيارة أردوغان للدوحة
بعد زيارة أردوغان للدوحة، حمد بن جاسم في أنقرة ويدعو لتطوير التعاون الاقتصادي معها، في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين.
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، أن العلاقات مع تركيا تاريخية، وأن الدوحة تطمح في تطوير التعاون الاقتصادي.
وخلال غداء عمل نظمه اتحاد الغرف والبورصات التركية في العاصمة أنقرة، أعرب بن جاسم عن أمله في أن تساهم الزيارة في تطوير العلاقات. التي يحرص سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على تطويرها وتقويتها بشكل مستمر وبنائها على قواعد أساسية متينة تأتي بالنفع على البلدين.
وأكد أن دولة قطر تطمح إلى علاقات أوثق وأكبر مع تركيا في المجال الاقتصادي، في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، إضافة إلى أمور أخرى عديدة مشتركة تجمع قطر وتركيا والمنطقة الخليجية بشكل عام.
حمد بن جاسم في أنقرة
وخلال وجود حمد بن جاسم في أنقرة، أشار إلى أن تركيا تعد معبرا مهما للاقتصاد والنقل والتكنولوجيا والمساهمة في مجالات الأعمال بين أوروبا ودول الشرق الأخرى.
وأضاف أنه يوجد الكثير من الشركات التركية التي بدأت تأخذ مكانتها في الأعمال التي تقام في قطر خاصة في مجال المقاولات.
ولفت إلى وجود مباحثات بين البلدين في مجالات الاستثمار سواء في تركيا أو قطر، مشددا على ضرورة أن تكون هناك استمرارية للعلاقات الاقتصادية وترقيتها بشكل أكبر خاصة في مجالات التبادل التجاري.
وخلال الغداء ناقش بن جاسم مع الأطراف التركية فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين والزيارات المتبادلة بين رجال الأعمال والمستثمرين القطريين والأتراك.
وردا على سؤال بشأن مجالات الاستثمار القطرية في تركيا، قال بن جاسم إن “الاستثمارات السياحية على قائمة أولوياتنا وكذلك الفنادق”.
وأوضح أن “قطر تدرس المشاريع الأخرى، سواء كانت شركات للتخصيص أو التكنولوجيا أو الاستثمارات أو المواصلات أو في المجال الزراعي”.
وأعرب بن جاسم، في ختام كلمته، عن أمله في أن تساهم الزيارة في تطوير العلاقات التي يحرص أمير قطر ورئيس الوزراء التركي على تطويرها وتقويتها بشكل مستمر. وأن تبنى على قواعد أساسية من العلاقات الاقتصادية المتينة التي تأتي بالنفع للبلدين.
زيارة أردوغان للدوحة
وتأتي زيارة بن جاسم إلى أنقرة، ردا على زيارة أجراها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الدوحة، السبت 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.
تناولت زيارة أردوغان للدوحة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها، أكد خلالها الطرفان أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية في المجالات المتاحة بين قطر وتركيا.
وفي 31 مارس/أذار 2005، استقبلت رابطة رجال الأعمال القطريين في مقرها بالدوحة، سفير تركيا لدى قطر ناجي ساري باش، لبحث ومناقشة سبل التعاون في الأنشطة التجارية بين البلدين.
وخلال زيارته، أثنى ساري باش على رؤية أمير قطر في مجال تطوير وتنويع الاقتصاد القطري والدور الرائد الذي تلعبه رابطة رجال الأعمال القطريين في تطوير القطاع الخاص وتنمية وتحسين خبراته.
وشهدت العلاقات الخارجية القطرية قفزات منذ تولى بن جاسم وزارة الخارجية، لا سيما العلاقات بين الدوحة وأنقرة، التي ازدهرت بشكل خاص منذ وصول “حزب العدالة والتنمية” التركي للحكم عام 2002.
