حمد بن جاسم في تركيا للمشاركة باحتفالات تأسيس الجمهورية
بالنيابة عن سمو أمير البلاد، يشارك حمد بن جاسم في تركيا باحتفال الذكرى الـ75 لتأسيس الجمهورية. وقبل سفره عبّر عن تأييد الدوحة لاتفاق أضنة بين أنقرة ودمشق.
أنقرة – 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1998
بدأ وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني زيارة رسمية، الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1998، إلى أنقرة. للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ75 لتأسيس الجمهورية التركية.
وينوب بن جاسم، في زيارته التي تستمر بضعة أيام، عن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. الذي تلقى دعوة للمشاركة في الاحتفالات من الرئيس التركي سليمان ديميريل.
وتحتفل تركيا بعيد الجمهورية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. اليوم الذي يوافق ذكرى إعلان الجمهورية على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.
حمد بن جاسم في تركيا
وقبيل مغادرته مطار الدوحة الدولي، عبر حمد بن جاسم عن تأييد دولة قطر كل ما من شأنه تهدئة الأوضاع بين سوريا وتركيا، في إشارة إلى اتفاق أضنة بين البلدين.
ونصح وزير الخارجية القطري الجانبين، التركي والسوري بالتهدئة، وعبر عن أمله في عودة العلاقات الأخوية بينهما.
وكان كل من سوريا وتركيا قد وقع في 20 أكتوبر/تشرين الأول 1998، اتفاقا أمنيا في مدينة أضنة التركية. الاتفاق جاء بوساطة إقليمية شاركت فيها جامعة الدول العربية ومصر وإيران.
ويقضي الاتفاق بأن تتعاون سوريا مع تركيا في مكافحة الإرهاب عبر الحدود. وأن تنهي دمشق الدعم الذي تقدمه لحزب العمال الكردستاني وتنظيم بي كا كا. وأن تغلق معسكرات التنظيم في سوريا ولبنان، وتمنع تسلل مقاتليه إلى تركيا.
وكانت عدة دول قد تدخلت للوساطة بين تركيا وسوريا، بعدما حشدت أنقرة قوات كبيرة على الحدود بين البلدين. مهددة باجتياح الحدود السورية. بسبب الدعم الذي يقدمه نظام حافظ الأسد لحزب العمال الكردستاني وزعيمه عبدالله أوجلان.
الحدود القطرية البحرينية
وردا على سؤال بشأن الاتصالات الأخيرة بين الدوحة وأبوظبي، وعلاقتها بالخلاف الحدودي بين قطر والبحرين. نفى حمد بن جاسم أن تكون تلك الاتصالات متعلقة بهذا الشأن، مؤكدا أنها مباحثات ثنائية لتطوير العلاقات بين قطر والإمارات.
وتنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي نزاعا حدوديا بين قطر والبحرين، لحل الخلافات بينهما بشأن عدد من الجزر الواقعة بين الدولتين.
ويعد هذا النزاع الحدودي، القائم منذ عام 1937، أطول قضية تنظرها محكمة العدل الدولية منذ إنشائها.
