حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر إلى علي عبدالله صالح
خلال زيارة أجراها حمد بن جاسم لليمن، نقل رسالة من أمير قطر إلى علي عبدالله صالح بشأن العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة بين البلدين.
صنعاء – 7 سبتمبر/أيلول 2004
نقل النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 7 سبتمبر/أيلول 2004، رسالة شفوية من أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
وتتواصل القيادة القطرية مع اليمن، وتجري مع قياداته لقاءات رسمية، في إطار تطوير العلاقات الثنائية، سواء الأمنية أو الاقتصادية، إضافة إلى مختلف التحديات التي يواجهها الوضع الإقليمي والعربي.
رسالة من أمير قطر
وحسب المركز الوطني للمعلومات (تابع للرئاسة اليمنية)، فقد تلقى الرئيس اليمني رسالة من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين على مختلف الأصعدة.
كما تتناول رسالة أمير قطر إلى علي عبدالله صالح، المستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والأمة العربية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين والعراق.
وخلال لقائه بن جاسم، أشاد الرئيس اليمني بمواقف دولة قطر الأخوية في مختلف الأوقات.
وطلب الرئيس اليمني من وزير الخارجية القطري نقل تحياته إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري الشقيق دوام الازدهار والتقدم.
وفي 17 أغسطس/آب 2004، تسلم الرئيس اليمني رسالة خطية من أمير قطر تتعلق بسبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين والانطلاق بها نحو آفاق أوسع من التعاون لما فيه مصلحة الشعبين.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، إن الرسالة تأتي في إطار تنسيق المواقف المشتركة إزاء القضايا التي تهم البلدين.
علاقات نموذجية بين قطر واليمن
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، بأن قطر سلمت اليمن في أبريل/نيسان 2004، يمنيَّين قالت صنعاء إنهما مطلوبان على ذمة قضايا أمنية في اليمن.
وأكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، في حوار مع “الراية القطرية”، 24 يناير/كانون الثاني 2004، أن العلاقات اليمنية القطرية نموذجية في إطار التعاون التنموي بين البلدين، كاشفا عن بدء مشروعات تنموية في 2004 و2005.
وأوضح القربي، أن قطر التزمت بتقديم 90 مليون دولار مساهمة منها في دعم التنمية باليمن، ستوجه معظمها إلى بناء طرقات تربط المدن الرئيسة، إضافة إلى مشروعات تتعلق بوزارة الأشغال اليمنية.
وفي 11 يونيو/حزيران 2003، أجرى أمير قطر زيارة رسمية لليمن استمرت يومين ضمن جولة زار فيها جيبوتي أيضا.
وعقد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فور وصوله صنعاء، مباحثات مغلقة مع الرئيس اليمني تبادلا فيها الرأي إزاء الأوضاع في المنطقة، خصوصا التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي اليوم التالي من الزيارة، نفى وزير الخارجية القطري وجود وساطة قطرية بين اليمن وجيبوتي، لحل خلافات سياسية بين البلدين.
وكان مصدر دبلوماسي يمني قد أشار، في 5 يونيو/حزيران 2003 إلى تأجيل زيارة الرئيس الجيبوتي إلى اليمن التي كانت مقررة 3 يونيو/حزيران 2003، وذكر المصدر أن أسباب التأجيل تعود إلى “التزامات طارئة”.
