حمد بن جاسم وعلي عبدالله صالح يبحثان تطورات أوضاع فلسطين
خلال نقله رسالة من أمير البلاد، بحث حمد بن جاسم وعلي عبدالله صالح الوضع المأساوي للفلسطينيين في ظل محاولات الاحتلال قمع انتفاضة الأقصى منذ سبتمبر/أيلول 2000.
صنعاء – 24 يوليو/تموز 2002
نقل وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة من أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الأربعاء 24 يوليو/تموز 2002، بشأن العلاقات الثنائية والتطورات على الساحة العربية.
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، فإن الرسالة تضمنت أيضا بعض القضايا الإقليمية والدولية في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين قادة الدول العربية، لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجهها الأمة.
واستعرض الرئيس صالح خلال استقبال وزير الخارجية القطري التطورات الجارية على الساحة العربية، خصوصا الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء الاعتداء الوحشي المتكرر من القوات الإسرائيلية.
ومنذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي وأصاب الكثير من الفلسطينيين ودمر ممتلكات عامة وخاصة، في محاولة مستمرة لقمع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى).
حمد بن جاسم وعلي عبدالله صالح
وعقب لقاء حمد بن جاسم وعلي عبدالله صالح، رحب مجلس الوزراء اليمني بالاتفاق الحدودي بين السعودية وقطر. وقال إن هذه الخطوة تمثل إحدى ركائز الأمن والاستقرار في الجزيرة العربية “إنجازا ومكسبا قوميا وعربيا”.
وفي 21 مارس/آذار 2002، وقعت قطر والسعودية اتفاقية لترسيم الحدود بين البلدين، جرى بموجبها إغلاق ملف خلاف دام نحو 35 عاما. ويبلغ طول الحدود بين البلدين 60 كيلومترا مربعا بريا وبحريا على امتداد منطقة دوحة سلوى.
وقع الاتفاقية في الدوحة عن الجانب القطري بن جاسم، وعن الجانب السعودي وزير الخارجية سعود الفيصل، وشملت الاتفاقية خرائط ترسيم الحدود وعددها 15 خريطة.
وعقب التوقيع، قال بن جاسم في مؤتمر صحفي “نحن سعداء بالتوقيع النهائي على الاتفاقية بين البلدين الشقيقين، التي نعتبرها تتويجا لاتفاقنا مع البحرين، وإنهاء لآخر حلقة في مشاكلنا الحدودية”.
وفي 16 مارس/آذار 2001، رحبت كل من قطر والبحرين بقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي الذي أنهى النزاع الحدودي بينهما، الذي يشمل عددا من الجزر الواقعة بين الدولتين.
وفور إعلان الحكم في لاهاي، تصافح وزير الخارجية القطري مع نظيره البحريني محمد بن مبارك آل خليفة وتعانقا، إذ كانا حاضرين في المحكمة. كما تبادل الوفدان القطري والبحريني القبلات إظهارا لقبول الحكم.
