منح حمد بن جاسم جائزة السلام العالمي لجهوده الإقليمية والدولية
خلال احتفالها السنوي بولاية ميشيغان، اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز تمنح حمد بن جاسم جائزة السلام العالمي.
ميشيغان – 2 ديسمبر/كانون الأول 2006
منحت “اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز” النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني “جائزة السلام العالمي”.
جاء ذلك خلال حضور بن جاسم الاحتفال السنوي للجنة بولاية ميشيغان الأمريكية، السبت 2 ديسمبر/كانون الأول 2006.
منح حمد بن جاسم جائزة السلام
وأفادت اللجنة التي تعد واحدة من أكبر المنظمات العربية الشعبية الأمريكية، بأنها منحت تلك الجائزة لبن جاسم “تقديرا واعترافا بالدور الذي يقوم به في خدمة وتعزيز السلام في المنطقة العربية والعالم”.
وخلال كلمته، أشاد بن جاسم، بـ”الدور الأصيل والمتميز الذي تضطلع به اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز ضد الأمريكيين من أصول عربية بمختلف دياناتهم وطوائفهم وثقافاتهم وأعراقهم”.
وإلى جانب ماري أوكر رئيسة اللجنة، حضر الحفل عدد من كبار الشخصيات الأمريكية، من بينهم عضوا مجلس الشيوخ كارل ليفن وديبي ستابينو، وعضوا مجلس النواب جون كونيرز، وكارولين كيلباتريك.
كما حضرت شخصيات من كبار المسؤولين في ولاية ميتشجان، ومن الجالية العربية الأمريكية في الولاية، التي تعتبر من أكبر مناطق تركز الأمريكيين ذوي الأصول العربية في الولايات المتحدة.
ويتزامن منح بن جاسم هذه الجائزة مع دعوة قطر، مجلس الأمن للاجتماع على مستوى وزاري في نيويورك يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2006، لمناقشة قضية السلام المستدام بمنطقة الشرق الأوسط.
وجاءت الدعوة التي يعدها المراقبون بداية جيدة لاستهلال نشاط دولة قطر كرئيس لمجلس الأمن، بداية من ديسمبر/كانون الأول 2006. والوصول إلى سلام يحقق الاستقرار والأمن للجميع فلسطينيين وإسرائيليين.
جهود الوساطة القطرية
وقاد حمد بن جاسم جهودا عدة للمصالحة والتوفيق في ملفات عدة، من بينها المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، والتوصل لتسوية سلمية بين السودان وإريتيريا عام 1998.
وساهمت جهوده في نزع فتيل حرب بين إريتريا واليمن بشأن جزر حنيش عام 1996.
كما مهد للاتفاق الذي أدّى إلى وضع دستور الوحدة باليمن في مايو/أيار 1990، وصدق عليه الشعب في مايو/أيار 1991.
وتأسست “اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز” (أي دي سي) عام 1980 على يد السيناتور الديمقراطي السابق والعربي الأصل جيمس أبو رزق.
وهي منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للعرب الأمريكيين والمطالبة بسياسة خارجية معتدلة تجاه الشرق الأوسط.
