حمد بن جاسم ودوست بلازي يناقشان حلول مواجهة تقسيم العراق
بعد مباحثات جمعتهما في العاصمة باريس، ناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الفرنسي، الحلول المتاحة لأجل مواجهة تقسيم العراق.
باريس – 2 مارس/ آذار 2007
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 2 مارس/ آذار 2007، المسؤولين العراقيين للاعتماد على أنفسهم في المقام الأول للتصدي للمليشيات وطمأنة الشعب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده حمد بن جاسم مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي، لبحث سبل مواجهة تقسيم العراق، وذلك بعد مباحثات جمعتهما في العاصمة باريس.
وأضاف حمد بن جاسم، أن “المسؤولين (العراقيين) غير قادرين حاليا على التخطيط لأي شيء بالنسبة للعراق، وأنه لا مجال للكلام عن خطة في الوقت الحاضر”.
وشدد على أن “المسؤولين العراقيين يجب عليهم الاعتماد على أنفسهم في المقام الأول للتصدي للمليشيات وطمأنة الشعب العراقي، فدول الجوار قد تساعد وقد لا تساعد في ذلك”.
ويشهد العراق فوضى أمنية وعنفا طائفيا وقتلا على الهوية بين السنة والشيعة في مناطق عديدة من العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، منذ تفجير أضرحة شيعية في مدينة سامراء، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد 22 فبراير/ شباط 2006.
حلول مواجهة تقسيم العراق
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، إن “تقسيم العراق على وشك الحدوث”، مضيفا أن هناك حالة من عدم الاستقرار الإقليمي.
وتابع دوست بلازي، خلال المؤتمر الصحفي مع حمد بن جاسم، بأن “الحل الوحيد” لأجل مواجهة تقسيم العراق، هو “انسحاب القوات الدولية بحلول عام 2008 وإعادة دولة القانون”.
وأيد رئيس الوزراء القطري تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بقوله “نحن متفقون على استنتاج مؤسف، وهو أننا على وشك التقسيم”.
ويأتي لقاء حمد بن جاسم ودوست بلازي، قبل أسبوع من احتضان العاصمة بغداد في الـ10 من مارس/ آذار 2007، مؤتمرا دوليا بشأن العراق.
وتشارك في المؤتمر الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (فرنسا وأمريكا وروسيا والصين والمملكة المتحدة)، ودول جوار العراق، من بينها إيران وسوريا، اللتان تُتهمان بتسهيل دخول المقاتلين الأجانب عبر حدودهما.
وتنفذ القوات الأمريكية خطة أمنية مع الحكومة العراقية، وتجري حوارات مع بعض القوى السياسية للسيطرة على الأمن في البلاد كبديل مؤقت عن الأصوات المتزايدة التي تدعوها للانسحاب من العراق.
وفي 9 أبريل/نيسان 2003، دخلت القوات الأمريكية بغداد، بعد عملية عسكرية بمساعدة بريطانيا ودول أخرى لاحتلال العراق.
وقوبل الغزو الأمريكي للعراق بمعارضة شديدة إقليميا ودوليا، إذ خرجت احتجاجات مناهضة للحرب في دول عدة منذ بدأت العمليات العسكرية في 19 مارس/آذار 2003.
مصادر الخبر
- وزير خارجية فرنسا يرى أن العراق على وشك التقسيم
- النائب الأول: علي العراقيين انتشال بلدهم من الضياع
- وزير الخارجية القطري يؤكد أهمية الاجتماع بين أمريكا وسوريا وإيران في العراق
- سياسي / قطر وفرنسا / لقاء
- وزير الخارجية الفرنسي: العراق على وشك التقسيم
- باريس: العراق (على وشك التقسيم).. وأمريكا تنشئ قاعدة في مدينة الصدر
- فرنسا ترى العراق «على وشك التقسيم»
- موسكو تنتقد العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية
