اتفاقية تعاون زراعي بين قطر وتركيا بقيمة 500 مليون دولار
عقب جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين، قطر وتركيا توقعان اتفاقية تعاون زراعي بقيمة 500 مليون دولار، بحضور حمد بن جاسم وأردوغان.
الدوحة – 14 فبراير/ شباط 2010
وقعت كل من قطر وتركيا، الأحد 14 فبراير/ شباط 2010، اتفاقية تعاون بين البلدين في المجالات الزراعية، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
جاء الإعلان عن توقيع الاتفاق خلال مؤتمر صحفي في العاصمة القطرية الدوحة، عقب جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين القطري والتركي، تناولا فيها الملفات الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب رئيسا وزراء قطر وتركيا، عن تطلعهما لمزيد من التطور والنماء في العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
كما عبر بن جاسم عن سعادته برؤية أردوغان في قطر، ووصف الاجتماع بأنه “نقطة تحول في العلاقات بين البلدين” ، لافتا إلى أنه يولي أهمية كبيرة للعلاقات الثنائية.
اتفاقية تعاون زراعي بين قطر وتركيا
وقال أردوغان إنه تم التوقيع على اتفاقية بقيمة 500 مليون دولار في قطاع الزراعة والغذاء والثروة الحيوانية، موضحا أن الاتفاقية تعتبر قفزة في القطاع وخطوة أولى جيدة.
وأوضح أردوغان، أن حجم التجارة الخارجية بين قطر وتركيا بلغ 24 مليون دولار عام 2002، وارتفع إلى 1.2 مليار دولار بنهاية 2008.
وأضاف أن رواد الأعمال القطريين يستثمرون في السياحة في تركيا، وأن بلاده تمكنت من جذب متوسط سنوي قدره 20 مليار دولار من الاستثمار المباشر في الفترة بين 2006-2008، وأنه كان هناك تدفق استثمار دولي مباشر بأكثر من 70 مليار دولار إلى البلاد في السنوات الأربع الماضية.
الملف النووي الإيراني
وخلال المؤتمر الصحفي، رد أردوغان على سؤال بشأن الوساطة التركية بين إيران والغرب في الملف النووي، فقال إن بلاده على استعداد لأن تصبح مكانا لتبادل اليورانيوم في حال طلب منها ذلك.
وأوضح أن أنقرة ستعمل على التوصل إلى حلول سلمية لهذا الملف، مؤكدا أن تركيا تؤيد الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وعن رأيه في وساطة تركيا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد بن جاسم أن “قطر لديها ثقة كبيرة في تركيا”.
وكان أردوغان قد وصل إلى الدوحة السبت 13 فبراير/ شباط 2010، على رأس وفد يضم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ووزير المالية محمد شيمشيك، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وفي 9 فبراير/شباط 2010، بدأت إيران عملية تخصيب اليورانيوم تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسب ما أعلنه تلفزيون “العالم” الإيراني الرسمي.
وأكدت إيران، أنها بحاجة ماسة إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، لإمداد مفاعل طهران الذي ينتج نظائر طبية مشعة تستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان.
