حمد بن جاسم: الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين مصيره إلى زوال
في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية، استعرض وزير الخارجية القطري وسائل حل أزمة الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين.
الدوحة، 20 مايو/ أيار 1999
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن الخلاف الدائر بين دولة قطر وشقيقتها البحرين “مصيره إلى زوال”.
وأضاف حمد بن جاسم، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية، الخميس 20 مايو/ أيار 1999، أن “هذا الموضوع له أسلوبان”.
وأوضح: “إما الحل الأخوي كما أتى سابقا على لساني، أو من خلال التحكيم الدولي الذي سيجنبنا أي سوء فهم”.
وكان الخلاف بين قطر والبحرين يتركز على أرخبيل جزر، مكون من 14 جزيرة، أكبرها “حوار” الغنية بالنفط والغاز، وتقع تحت سيطرة البحرين، بينما تعتبرها قطر أراضي تابعة لها، حيث تبعد عنها كيلومترين فقط.
فيما تطالب البحرين من جانبها بالسيادة على شريط الزبارة الساحلي في شمالي غربي قطر.
وتنظر محكمة العدل الدولية في الخلاف منذ سنوات بطلب من الدوحة؛ وتسبب النزاع في توتر العلاقات بين الجارين الخليجيين منذ عدة عقود.
وأعرب حمد بن جاسم عن أمله في أن “تكون هناك علاقات طبيعية وأخوية بين البلدين، خلال الفترة المقبلة التي تنظر فيها المحكمة الخلاف، لنستطيع أن نبني عليها لمصلحة الشعبين والبلدين”.
وأكد عمق العلاقات بين البلدين، قائلا: “شعبا قطر والبحرين بينهما علاقات أسرية قوية ومتينة”.
وعما إذا كان هناك توجه لدى القيادة البحرينية بخصوص الخلاف، قال وزير الخارجية القطري: “لا يوجد أي شىء رسمي، ولكن قلوبنا وعقولنا مفتوحة لإخواننا في البحرين”.
وأردف حمد بن جاسم: “للخلاف طريقتان، طريقة ودية وأخوية، ومتى ما توصلنا لها نسحب القضية من المحكمة”.
واستطرد: “وإذا لم نتوصل إلى الحل، فالمحكمة صمام أمان بيننا وبين أشقائنا في البحرين، ونتمنى أن تشهد العلاقات بين قطر والبحرين مزيدا من التطبيع”.
واستقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الخميس 20 مايو/ أيار 1999، بالدوحة، ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
وسّلم ولي العهد البحريني إلى أمير قطر رسالة من أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، تتعلق بدعم العلاقات الثنائية، والمستجدات على الساحتين العربية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولدى وصوله إلى الدوحة، ضمن جولة خليجية، أعرب الشيخ سلمان عن أمله بأن تزول أسباب الخلاف بين البحرين وقطر لتكون العلاقات بينهما بالشكل الذي يتمناه ويصبو إليه الجميع.
وأضاف أن هذه الزيارة مناسبة طيبة لتعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين، متمنيا لقطر كل التقدم والازدهار.
وقطر والبحرين عضوان في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت.
مصادر الخبر:
ولي العهد البحريني زار الدوحة: قطر والبحرين تأملان بحل نزاعهما الحدودي
