حمد بن جاسم يحث المجتمع الدولي على التحرك لأجل حل أزمة سوريا
خلال أول زيارة بعد تولي هولاند رئاسة فرنسا، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري يحث المجتمع الدولي على التحرك لأجل حل أزمة سوريا.
باريس – 7 يونيو/حزيران 2012
حث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، المجتمع الدولي على التحرك بسرعة أكبر لإيجاد حل للأزمة المتفاقمة في سوريا، داعيا إلى انتقال سلمي للسلطة.
جاء ذلك في كلمة بن جاسم للصحفيين، الخميس 7 يونيو/حزيران 2012، عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه حول تطورات الأزمة السورية والملف النووي الإيراني.
حل أزمة سوريا
وفي بداية لقائه بهولاند نقل بن جاسم “تمنيات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي العهد الشيخ تميم بن حمد للرئيس والشعب الفرنسي بالمزيد من التقدم والنمو وللعلاقات بين البلدين مزيدا من الازدهار”.
وتعد هذه أول زيارة لمسؤول قطري إلى باريس عقب تولي هولاند منصبه رسميا كرئيس لفرنسا في 16 مايو/ أيار 2012.
وقال رئيس مجلس الوزراء القطري: “يجب أن نسرع بحثنا عن حل للحفاظ على الاستقرار وأيضا يجب أن تكون هناك خطة لانتقال سلمي للسلطة” في سوريا، مضيفا أن هذا هو “الحل المفضل”.
وشدد بن جاسم على أن هناك حاجة للحصول على موافقة روسيا والصين على نوعية الحل.
خطة عنان للحل
وتعليقا على مقترحات مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، أعرب بن جاسم عن “دعمه لحشد تأييد أقوى داخل مجلس الأمن الدولي لخطة عنان التي تتألف من ست نقاط وتفرض وقفا لإطلاق النار من جميع الأطراف”.
ولفت إلى أنه يؤيد “إصدار قرار قوي تحت طائلة الفصل السابع للسماح للمجتمع الدولي بإجبار سوريا على الامتثال حتى إذا استلزم الأمر استخدام القوة”.
وأكد بن جاسم أنه رغم “التوصل إلى حل سلمي للأزمة هو أفضل خيار، لكن هناك حلولا أخرى مطروحة”.
وتؤيد الدول الغربية وجامعة الدول العربية زيادة الضغوط على دمشق وهو ما ترفضه روسيا والصين، حسب المواقف الرسمية المعلنة.
وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه إن الجانبين “أدانا العنف الدموي المستمر في سوريا”، كما أكدا “دعمهما لخطة المبعوث الدولي والعربي لسوريا كوفي عنان الخاصة بحل الأزمة السورية”.
وذكر البيان أن “الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء القطري طالبا بتطبيق خطة عنان بحذافيرها”.
تطوير الشراكة مع فرنسا
وعلى صعيد آخر أوضح البيان أن الجانبين “بحثا العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة” كما شددا على “أهمية تطوير الشراكة والتعاون فيما بينهما”.
ومن المتوقع أن يلتقي بن جاسم في وقت لاحق اليوم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
وحضر كل من بن جاسم وفابيوس مساء أمس الأربعاء 6 يونيو/ حزيران 2012، منتدى حول مكافحة الإرهاب عقد في إسطنبول، وجرى على هامشه مناقشة خطط باريس لاستضافة مؤتمر “أصدقاء سوريا”، في 6 يوليو/ تموز 2012.
