حمد بن جاسم يهدد بإغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة
عبر تصريحات صحفية خلال زيارته دمشق، أكد حمد بن جاسم أن دولة قطر قد تلجأ إلى إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، بسبب ممارسات الحكومة الإسرائيلية.
دمشق – 18 أبريل/ نيسان 1998
هدد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بإغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، بسبب ممارسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “الاستفزازية” تجاه عملية السلام.
وندد وزير الخارجية القطري، في تصريحات نشرتها صحيفة “تشرين” السورية، السبت 18 أبريل/ نيسان 1998، بممارسات الحكومة الإسرائيلية في الوقت الحاضر.
المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة
وقال حمد بن جاسم إن هذه الممارسات تدعنا نفكر جديا بإغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة بشكل يفهم الإسرائيليون منه أنه لا يمكن الاستمرار بوجود نوع من العلاقة.
جاءت تصريحات حمد بن جاسم، على هامش زيارته العاصمة السورية دمشق، التي التقى خلالها الرئيس حافظ الأسد، في مدينة اللاذقية شمال غربي البلاد.
وناقش حمد بن جاسم مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال زيارته، سلم حمد بن جاسم، الرئيس السوري رسالة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وعملية السلام في المنطقة.
جمود عملية السلام بالمنطقة
وأكد حمد بن جاسم أنه إذا استمرت العملية الحالية (السلام) بالجمود، فسنقوم باتخاذ الإجراء اللازم. وأشار إلى أن مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي فُتح عندما كانت العملية السلمية تسير بشكل جيد.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وسمحت بفتح المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
ومفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا والفلسطينيين معلقة منذ أشهر عدة، في ظل تعنت من حكومة نتنياهو.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر المعلنة والمحدودة مع إسرائيل هو تسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال حمد بن جاسم إن الاجتماع بين دول الخليج (الست) ومصر وسوريا (إعلان دمشق)، الذي كان مقررا في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 1997، سيعقد قريبا في قطر.
ووقّعت هذه الدول على “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق العسكري عام 1991 بعد أن حررت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الكويت من غزو عراقي بدأ في أغسطس/ آب 1990.
