قمة لقادة قطر وتركيا وسوريا ترفض تهديدات إسرائيل لدمشق
بمشاركة أمير قطر وحمد بن جاسم، القمة الثلاثية في إسطنبول بين قادة قطر وتركيا وسوريا ترفض تهديدات إسرائيل لدمشق.
إسطنبول – 9 مايو/أيار 2010
اختتمت القمة التركية القطرية السورية أعمالها، الأحد 9 مايو/أيار 2010، بالتشديد على رفض تهديدات ومزاعم إسرائيل التي تستهدف سوريا، والدعوة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، إضافة إلى بحثها الملف النووي الإيراني.
ضمت القمة التي عقدت بمدينة إسطنبول التركية، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
إضافة إلى رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيتها أحمد داود أوغلو، ورئيس سوريا بشار الأسد، ووزير خارجيتها وليد المعلم.
تهديدات إسرائيل لسوريا
وأكد زعماء قطر وتركيا وسوريا، رفض تهديدات إسرائيل لدمشق، ولدول المنطقة، مشددين على أن تلك التهديدات تخلق مناخا من التوتر في المنطقة وتهدف لإبعاد الأنظار عن جرائم إسرائيل في الأراضي العربية المحتلة.
وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس قد اتهم الحكومة السورية في 13 أبريل/ نيسان 2010، بإرسال صواريخ سكود طويلة المدى إلى حزب الله اللبناني.
وخلال القمة بحث قادة قطر وتركيا وسوريا، سبل دفع العلاقات بين الدول الثلاث، وصولا إلى تحقيق تعاون إستراتيجي بين دول المنطقة، ينعكس بالإيجاب والاستقرار على شعوبها.
القضية الفلسطينية
وعقب القمة، قرأ داود أوغلو، في مؤتمر صحفي، أجزاء من بيانها الختامي، الذي أوضح تناول الرئيس أردوغان والشيخ حمد بن خليفة والرئيس الأسد بشكل موسع قضايا وملفات الشرق الأوسط وفي مقدمتها قضية السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
ودعا القادة الثلاث إلى سلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأكدوا أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تطبيقا للقرارات الدولية المتعلقة بهذه المسألة.
كما دعوا إسرائيل إلى إنهاء فوري للحصار المفروض على غزة، وطالبوا المجتمع الدولي بعدم السكوت على ما يحدث في القطاع، وتأمين احتياجات سكان غزة في أسرع وقت.
واتفقت الدول الثلاث على أن التوسع الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية يقف عقبة أمام السلام، وشددت على أن سياسة الاستيطان غير مقبولة ويتعين على إسرائيل وقف أعمال البناء الجديدة.
وخلصت القمة إلى التنديد بكل التصريحات والأنشطة التي تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة والترحيب بجميع الجهود التي تبذل من أجل استقرار وأمن المنطقة.
الملف النووي الإيراني
وشملت القمة بين الدول الثلاث، مناقشة تطورات البرنامج النووي الإيراني، وأكد زعماء كل من قطر وتركيا وسوريا، أن الجهود الدبلوماسية يتعين أن تكون لها الأولوية في إنهاء هذا المأزق.
واتفقوا على أن أي دولة لها الحق في تملك الطاقة النووية للأغراض السلمية، وعبروا عن تأييدهم لحل المشكلة النووية الإيرانية عبر الحوار والدبلوماسية، وسط تأييد قطري وسوري لجهود تركيا ومساعيها التي تبذلها في هذا الإطار.
وفي 9 فبراير/شباط 2010، بدأت إيران عملية تخصيب اليورانيوم تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسب ما أعلنه تلفزيون “العالم” الإيراني الرسمي.
وتؤكد طهران أن طموحاتها النووية مقصورة على توليد الكهرباء لكنها ترفض وقف الأنشطة الحساسة التي يمكن أن تمكنها من تطوير أسلحة نووية.
مصادر الخبر:
- قمة تركية سورية قطرية بإسطنبول
- الأسد وأردوغان وأمير قطر لتوحيد المواقف من السلام ونووي إيران
- الأسد: خريطة المنطقة «أفضل بكثير» بعد 10 سنوات
- قمة سورية قطرية تركية في اسطنبول
- قمة تركية سورية قطرية تبحث تحقيق تعاون استراتيجي في المنطقة
- رفض تهديدات إسرائيل ودعم المصالحة الفلسطينية وحل ديبلوماسي مع إيران . قمة سورية – تركية – قطرية : تعاون استراتيجي لدعم الاستقرار
- قمة سورية – تركية – قطرية: تعاون استراتيجي لدعم الاستقرار
