حمد بن جاسم يدعو إلى خروج آمن للأسد وترك الشعب يقرر مصيره
خلال مؤتمر “أصدقاء سوريا” الثالث بباريس، دعا رئيس مجلس الوزراء القطري إلى خروج آمن للأسد، على أن يترك الشعب يقرر مصيره.
باريس – 6 يوليو/ تموز 2012
قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إن الدوحة مستعدة للمساهمة في أي جهود لتخليص الشعب السوري من مأساته.
وفي كلمته بمؤتمر “أصدقاء سوريا” الثالث المنعقد في باريس، الجمعة 6 يوليو/ تموز 2012، طالب بن جاسم بتضافر جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل خارج إطار مجلس الأمن في حال استمرار الوضع كما هو عليه في سوريا.
وأضاف رئيس الوزراء القطري “إننا لا نريد أن يكون هذا الاجتماع نوعا من تسلسل بيانات دون نتيجة، ويمكن القيام بشيء خارج مجلس الأمن كما حصل مرات عديدة سابقا”.
وقال بن جاسم إن “الشعب السوري قال كلمته، وأي مسؤول حريص على بلده لا بد له أن يسعى إلى التوفير من هدر المال والدم والجهد”.
خروج آمن للأسد
وشدد بن جاسم على ضرورة إيجاد وسيلة لتحقيق خروج آمن للأسد، إلا أنه استدرك قائلا: “ولكن كيف سنستطيع ذلك إذا كانت هذه القيادة تحرق الأرض”.
ووجه حديثه للقيادة السورية متسائلا: “لمصلحة من تدمير سوريا؟”، مطالبا المجتمعين بإيجاد “مخرج آمن للتقليل من التكاليف الباهظة التي يدفعها الشعب السوري”.
كما دعا القيادة السورية بالعمل على “أن تجد مخرجا آمنا وتترك الشعب السوري يقرر مصيره”، مؤكدا أن “التغيير قادم ولكن نريده بأقل التكاليف”.
وقال بن جاسم: “إننا حاولنا بكل جهد حل هذا الموضوع والاحتكام إلى الشعب وكنا دائما نواجَه بكلام إيجابي لكن التنفيذ على الأرض كان قتل الشعب”.
وأكد أنه “لا نريد بيانات دون نتيجة”، مشيرا إلى “إمكانية القيام بأمور أكثر خارج مجلس الأمن، وسبق أن فعلنا ذلك” وشدد على “الحاجة لوقفة لتصحيح المسار في أقل وقت ممكن لتقليل عدد القتلى والدماء السورية”.
ودعا إلى ضرورة وضع حد لحمام الدم المستمر في سوريا، وضمان عدم تحايل النظام على مبادرة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي عنان.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 23 فبراير/شباط 2012، تعيين أمينها العام السابق كوفي عنان مبعوثا خاصا للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية إلى سوريا.
جاء ذلك بموجب اتفاق بين الأمين العام بان كي مون وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، مع تعيين مساعد يتم اختياره من المنطقة العربية يعاون عنان في مهمته.
البيان الختامي
ودعا البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء سوريا، الذي شارك فيه نحو 100 دولة غربية وعربية، إلى ضرورة “رحيل” الرئيس السوري بشار الأسد، كما أكد المشاركون على ضرورة تكثيف المساعدة للمعارضة.
وقال البيان إن “المشاركين يؤكدون بوضوح، على ضرورة استبعاد الأشخاص الذين يمكن أن يزعزع وجودهم مصداقية العملية الانتقالية” وفي هذا الصدد، اتفق المشاركون على ضرورة “رحيل بشار الأسد”.
ودعا المشاركون مجلس الأمن الدولي إلى أن يصدر بشكل عاجل قرارا ملزما “تحت الفصل السابع”، ولكن لا يجيز في مرحلة أولى استخدام القوة.
يذكر أن المؤتمر الأول لـ”أصدقاء سوريا” عقد في تونس 24 فبراير/شباط 2012، وشارك فيه نحو ستين دولة ومنظمة إقليمية وعالمية، فيما عقد المؤتمر الثاني في إسطنبول يوم 1 أبريل/نيسان 2012، بمشاركة نحو 70 دولة.
مصادر الخبر:
- مؤتمر باريس يدعو لقرار ملزم تجاه سوريا
- رئيس الوزراء: التغيير في سوريا قادم ونريده بأقل الخسائر
- مؤتمر أصدقاء سوريا ينعقد في باريس لصالح حل سياسي يشمل تنحي الأسد
- مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس يؤكد على ضرورة “رحيل” الأسد وتكثيف المساعدة للمعارضة
- «أصدقاء سورية» يدعو إلى قرار أمــمي تحت البند السابع ورحيل الأسد
- مؤتمر “أصدقاء سوريا ” ينعقد في باريس بمشاركة 100 دولة غربية وعربية: زوال نظام الأسد حتمي ولاتخاذ تدابير الحل تحت الفصل السابع
