حمد بن جاسم وكيري يجريان مباحثات هاتفية قبيل زيارته للمنطقة
خلال اتصال هاتفي، حمد بن جاسم وكيري يجريان مباحثات، قبيل جولة مرتقبة يجريها الأخير للمنطقة، في محاولة لإحياء عملية السلام.
الدوحة – 8 مايو/أيار 2013
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في الأربعاء 8 مايو/أيار 2013، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
يأتي الاتصال قبيل جولة كيري المرتقبة إلى الشرق الأوسط لإحياء مفاوضات السلام المجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
اتصال حمد بن جاسم وكيري
وبحث بن جاسم وكيري خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
يأتي الاتصال بعد ساعات من إعلان الوزير الأمريكي، أنه سيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال الشهر الحالي (مايو/أيار 2013)، في إطار جهوده لاستئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ سبتمبر/أيلول 2010.
ومن العاصمة الإيطالية روما التي يزورها حاليا، قال كيري، خلال محادثة مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة بملف المفاوضات، إن كل الأطراف “تعمل على مسائل تمهيدية” من أجل استئناف محادثات السلام.
وأضاف أنه سيلتقي رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في 21 أو 22 مايو/أيار 2013.
وكان كيري قد وصل في وقت سابق اليوم الأربعاء 8 مايو/أيار 2013 إلى إيطاليا، لإجراء محادثات مع المسؤولين في الحكومة الإيطالية الجديدة.
وتضمنت المحادثات مساهمة روما في كسر الجمود بعملية السلام في الشرق الأوسط بعد طرح المبادرة العربية، وموضوع مبادلة الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كانت جامعة الدول العربية قد اعتمدت مقترح “مبادرة السلام العربية” في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، وتنص على بنود عدة، بينها إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967.
وأعربت تسيبي ليفني في وقت سابق من مايو/أيار 2013 عن أملها في استئناف هذه المفاوضات المجمدة، معتبرة أن الأمر “يصب في مصلحة كل من إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي”.

“السلام المجمد”
وخلال اجتماع مع عدد من نظرائه العرب في واشنطن 29 أبريل/نيسان 2013، دعا كيري إلى إحياء عملية السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عامين ونصف العام.
وقال أثناء استقباله وفد اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية برئاسة بن جاسم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي: “نحن جميعا هنا من أجل حوار في العمق يتناول عملية السلام في الشرق الأوسط وملفات إقليمية أخرى”.
وخلال الاجتماع نفسه، قال بن جاسم إن “الاتفاق يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين، على أساس خط الرابع من يونيو/حزيران 1967، مع إمكان إجراء مبادلة طفيفة متفق عليها ومتماثلة للأرض”.
وأكد أن وفد اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية “يعي أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خيار إستراتيجي، بموجب مبادرة السلام العربية للتوصل إلى سلام وعدالة مشتركة بين الجانبين المعنيين، واستقرار في الشرق الأوسط”.
يذكر أن القضايا الجوهرية التي يجب تسويتها في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي مضى عليه أكثر من ستة عقود هي: الحدود، ومصير اللاجئين الفلسطينيين، ومستقبل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ووضع القدس.
