قيادة دولة قطر تهنئ رئيس اليمن بشهر رمضان
بعد تعليق عمل سفارة الدوحة في صنعاء، دولة قطر تهنئ رئيس اليمن بقدوم شهر رمضان، في مؤشر على تحسن العلاقات.
الدوحة – 1 أغسطس/ آب 2011
هنأت دولة قطر، الإثنين 1 أغسطس/ آب 2011، الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بمناسبة شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك في ثلاث برقيات بعثها كل من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، حسب موقع “أخبار الساعة” اليمني.
وقال الموقع، إن البرقيات الثلاث، تعد مؤشرا على تحسن العلاقات بين الدوحة وصنعاء، لا سيما بعد التوترات التي حدثت أخيرا بين الدولتين.
وكانت قطر قد أعلنت، في 26 مايو/ أيار 2011، تعليق عمل سفارتها في صنعاء بشكل مؤقت، وسحب أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وأوردت وكالة الأنباء القطرية “قنا” حينها، عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، قوله إن قطر اتخذت هذا القرار “نظرا لعدم الاستجابة إلى المبادرات والمناشدات المتكررة لحل الأزمة في اليمن الشقيق”.
وأضاف المصدر، أن دولة قطر أصدرت هذا القرار إلى أن تتوقف أعمال العنف والاقتتال وتتم الاستجابة لمطالب الشعب اليمني وخياراته، مؤكدا أن الدوحة تتابع بقلق بالغ ما يجرى في الجمهورية اليمنية من تطورات خطيرة وأحداث مؤسفة.
وعبر عن أمله في أن يتجاوز اليمن الشقيق هذا الظرف الخطير الذي يمر به بتغليب الحكمة والمصلحة الوطنية.
وفي 12 مايو/أيار 2011، أعلن بن جاسم، انسحاب بلاده من “المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن”، بسبب المماطلة والتأخير بالتوقيع على المبادرة، مع استمرار حالة التصعيد وحدة المواجهات، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
و”المبادرة الخليجية” مشروع اتفاقية سياسية أعلنتها دول مجلس التعاون الخليجي، بقيادة السعودية، في 3 أبريل/ نيسان 2011، لترتيب عملية نقل السلطة في اليمن.
ووجه الرئيس اليمني في 28 أبريل/ نيسان 2011، اتهامات لقطر وقناة الجزيرة بالتآمر على بلاده، معلنا اعتراضه على وجود ممثلين قطريين في مراسم توقيع المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن.
وتنفي قطر دعمها أو تمويلها لأي عمل يؤدي إلى زعزعة استقرار الدول العربية أو التدخل في شؤونها، وفي الوقت نفسه تؤكد حق الشعوب في الإصلاح والديمقراطية.
وفي يناير/ كانون الثاني 2011، اندلعت احتجاجات شعبية في اليمن تطالب بإنهاء حكم الرئيس صالح، المستمر منذ عام 1990، لكن النظام قابلها بعنف ما أدى إلى سقوط قتلى من المتظاهرين.
