بعد زيارة غول إلى مصر.. قطر وتركيا تبحثان أوضاع الشرق الأوسط
على هامش منتدى “الجزيرة” السادس، حمد بن جاسم يبحث مع داود أوغلو الأوضاع في الشرق الأوسط، عقب زيارة غول إلى مصر بعد احتجاجات يناير.
الدوحة – 13 مارس/آذار 2011
استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 13 مارس/آذار 2011، بالعاصمة الدوحة، وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، وبحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع بمقر رئاسة الوزراء في الدوحة، على هامش مشاركة وزير الخارجية التركي في منتدى “الجزيرة” السادس، المنعقد خلال الفترة من 12-14 مارس/ آذار 2011.
وخلال الاجتماع، قال بن جاسم “إننا اعتبرنا هذا اليوم يومًا للصداقة القطرية التركية” تعبيرا عن العلاقات القوية بين الدوحة وأنقرة.
زيارة غول إلى مصر
وقالت وسائل إعلام تركية، إن داود أوغلو قدم خلال الاجتماع مع بن جاسم معلومات بشأن زيارة الرئيس التركي عبدالله غول إلى مصر ولقائه المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الذي يقود البلاد في الفترة الحالية.
وفي 3 مارس/ آذار 2011، استقبل طنطاوي الرئيس التركي، وبحثا سبل دعم التعاون السياسى والاقتصادى والعسكرى بين البلدين فى ظل الظروف الراهنة التى تشهدها مصر، وتعزيز الشراكة المصرية التركية فى العديد من المجالات.
ويعد عبدالله غول أول رئيس دولة يزور مصر منذ الاحتجاجات التي اندلعت في 25 يناير/كانون الثاني 2011، إذ أكد على أهمية تخطي مصر للأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة واستعادة دورها الإقليمى.
أوضاع الشرق الأوسط والعلاقات المشتركة
وبحث حمد بن جاسم وداود أوغلو عديد موضوعات من بينها أوضاع الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وعلى هامش الزيارة، عقدت اللجنة الاقتصادية المشتركة بين قطر وتركيا أعمالها، بمشاركة وزير المالية التركي محمد شيمشك.
وترأس شيمشك وفد بلاده خلال اجتماعات الدورة الرابعة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، فيما ترأس الجانب القطري وزير التجارة الشيخ جاسم بن عبدالعزيز آل ثاني.
وعلى هامش اجتماعات اللجنة، التقى شيمشك مع رئيس الوزراء القطري، لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وشهدت العلاقات السياسية بين قطر وتركيا تطورات كبيرة خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد زيارات رفيعة المستوى متبادلة بين مسؤولي البلدين، كما عقد البلدان اتفاقيات سياسية واقتصادية ساهمت في تأسيس علاقة قوية بينهما.
