حمد بن جاسم يدعو كمال خرازي إلى اجتماع إسلامي بشأن فلسطين
خلال اتصال هاتفي، دعا وزير الخارجية القطري نظيره الإيراني إلى اجتماع إسلامي بشأن فلسطين، بعد تفاقم الأوضاع في الأراضي المحتلة.
الدوحة – 17 مايو/ أيار 2001
دعا وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نظيره الإيراني كمال خرازي، لحضور اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي؛ لمناقشة سبل دعم الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه حمد بن جاسم مع خرازي، الخميس 17 مايو/ أيار 2001، وأعرب فيه عن قلق بلاده من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا وزير الخارجية القطري إيران إلى دعم فكرة الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية بالدوحة في 26 مايو/ أيار 2001؛ لدراسة سبل دعم الشعب الفلسطيني.
وتتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهي تضم 56 دولة.
اجتماع إسلامي بشأن فلسطين
من جهته دعا خرازي الدول الإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني، “والوقوف أمام الانتهاكات التي يمارسها “الكيان الصهيوني” (إسرائيل) بحقه”.
وقبل شهر، تباحث خرازي مع حمد بن جاسم هاتفيا، في 17 أبريل/ نيسان 2001، بشأن غارة شنتها إسرائيل على موقعين للقوات السورية في لبنان ما أوقع قتلى وجرحى.
وأكد حمد بن جاسم آنذاك ضرورة أن تستجيب إسرائيل للضغوط الدولية لوقف أعمالها الاستفزازية ضد دول المنطقة.
وتحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من سوريا ولبنان وفلسطين منذ حرب 5 يونيو، حزيران 1967.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية المستمرة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون، حين كان زعميا للمعارضة، باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وأعلن حمد بن جاسم، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا لحملة القمع الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وسبق أن جمدت قطر عام 1997 خطوات التطبيع مع إسرائيل؛ بسبب السياسات المتشددة لحكومة رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو، وتوقف عملية السلام مع الفلسطينيين، وزيادة الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي المحتلة.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وسمحت بفتح مكتب إسرائيلي للتمثيل التجاري بالدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر المعلنة والمحدودة مع إسرائيل المساعدة في تسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
