حمد بن جاسم: المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن أُرسلت لصالح
في تصريحات لقناة الجزيرة، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، يعلن عن إرسال المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن إلى علي عبدالله صالح.
الدوحة – 7 أبريل/ نيسان 2011
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 7 أبريل/ نيسان 2011، أن مجلس التعاون الخليجي أرسل إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نسخة من المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن.
ونقل موقع “الجزيرة”، عن حمد بن جاسم أن مجلس التعاون الخليجي أرسل المبادرة إلى صالح والمعارضة على حد سواء.
وفي 3 أبريل/ نيسان 2011، قدمت دول مجلس التعاون مبادرة، لحل الأزمة السياسية في اليمن، ترتكز على تنحي صالح عن منصبه لنائبه عبدربه منصور هادي، وضمان عدم محاكمة الرئيس وعائلته ونظامه، ثم تشكيل حكومة وطنية.
وفي 6 أبريل/ نيسان 2011، صرح رئيس الوزراء القطري، على هامش مؤتمر في نيويورك، بأن دول الخليج التي تجري وساطة لحل الأزمة في اليمن، تأمل في التوصل إلى اتفاق لتنحي صالح.
وحظيت دعوة مجلس التعاون الخليجي ممثلين عن الحكومة اليمنية والمعارضة إلى محادثات في الرياض، بترحيب شيخ قبيلة حاشد اليمنية حسين الأحمر، في محاولة أخيرة لإنهاء الأزمة بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن
وتسلم الرئيس اليمني، الأربعاء 6 أبريل/ نيسان 2011، دعوة دول الخليج لعقد حوار بين الحكومة اليمنية والمعارضة في العاصمة السعودية الرياض، وسط رفض قاطع من “شباب الثورة” لأي وساطة لا تنص على رحيل صالح فورا.
وأوردت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن صالح التقى عددا من سفراء دول الخليج، الذين نقلوا له قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة وأحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض.
وأوضحت الوكالة أن الاجتماع في الرياض يلتئم من أجل إجراء مباحثات تكفل الخروج من الأزمة الراهنة، والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته، وأن الرئيس “رحب بوساطة الأشقاء”.
ويرفض ائتلاف “شباب الثورة السلمية” المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن، التي تدعو إلى جمع الحكم والمعارضة على مائدة الحوار السياسي في الرياض.
وأكد الائتلاف في بيان أن “أي مساع لا تحقق المطلب الأساس للشباب في عموم محافظات الجمهورية، والمتمثل في رحيل الرئيس فورا ستكون مرفوضة”.
محاولة اغتيال قيادي يمني
وتصاعد التوتر في اليمن الثلاثاء 5 أبريل/ نيسان 2011، بعد محاولة اغتيال اللواء علي محسن الأحمر، أحد قادة الجيش اليمني البارزين، الذي انقلب على الرئيس والتحق بالمعارضة مارس/آذار 2011.
وقال محسن، في مقابلة مع “الجزيرة”، إن محاولة الاغتيال من تدبير علي عبد الله صالح، وإنها تمت بعلم قيادات في الرئاسة اليمنية وبعض المشايخ والحزب الحاكم.
وبرأ محسن قبائل بني بهلول وسنحان وبلاد الروس من محاولة الاغتيال، مضيفا أن الهدف من وراء تلك العملية كان اقتحام الفرقة الأولى من المدرعات من قبل عناصر كانت مدسوسة في أوساط تلك القبائل.
وفي 15 يناير/ كانون الثاني 2011، اندلعت الاحتجاجات الشعبية بخروج المئات من طلاب جامعة صنعاء في تظاهرات لرفض الأوضاع المعيشية الصعبة والمطالبة بالإصلاح السياسي، تطورت لاحقا للمطالبة بسقوط النظام.
وتعرض المعتصمون في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء بالعاصمة، إلى اعتداءات متكررة، حيث يخيمون منذ 21 فبراير/شباط 2011، ما أسفر عن سقوط قتلى من المتظاهرين.
ويعيش نحو 40 بالمئة من سكان اليمن على أقل من دولارين يوميا، كما يعاني ثلث السكان من الجوع المزمن، ويقول المحتجون إن الفقر والفساد المتفشي هما اللذان قادا إلى اندلاع الاحتجاجات قبل نحو شهرين.
