حمد بن جاسم يبحث مع كمال خرازي علاقات قطر وإيران
خلال اتصال هاتفي، وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، يستعرضان علاقات قطر وإيران، ويبحثان القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع نظيره الإيراني كمال خرازي، بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من كمال خرازي، الإثنين 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
علاقات قطر وإيران
وخلال الاتصال، بحث حمد بن جاسم مع كمال خرازي، علاقات قطر وإيران، واستعرضا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وسبق أن تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من خرازي في 1 أغسطس/ آب 2000، بحثا خلاله العلاقات بين البلدين، واستعرضا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت إيران من أولى الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وأسهم عاملا الجوار، والدين الإسلامي، بشكل كبير في إقامة الصلات بين الشعب القطري ونظيره الإيراني، وخاصة أهالي المناطق الجنوبية.
وأدى اكتشاف النفط في قطر خلال أربعينيات القرن العشرين، وحاجتها الشديدة والمتزايدة للطاقة العمالية، إلى زيادة نسبة هجرة أهالي مدن وموانئ الجنوب الإيراني إلى قطر.
الجزر الإماراتية
وتعد قضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، من أبرز الملفات محل البحث بين البلدين منذ عقود.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وتسيطر عليها إيران منذ 1971، وبينما تقول الإمارات إنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
والإمارات عضو في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 2000، ويوجد مقره في الرياض، ويضم كذلك كلا من قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين.
وترى قطر ضرورة التوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث المحتلة منذ عام 1971.
ودعا حمد بن جاسم، خلال تصريح صحفي في 2 ديسمبر/ كانون الأول 1999، إلى تهيئة الأجواء لحل هذه القضية.
وأوضح: إذا تم التحدث عن تهيئة أجواء فمن الضروري أن يحدث تغيير في الطريقة التي تتم بها مخاطبة الجانب الإيراني.
وأفاد بأن “هذا التغيير يهدف إلى محاولة التوصل إلى أجواء بناءة للغاية وهادئة لبدء مباحثات مباشرة بين الإمارات وإيران”.
يشار إلى أن قطر عضو في اللجنة الوزارية الثلاثية، التى شكلها مجلس التعاون من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، وكلفها بوضع آلية لبدء مفاوضات مباشرة بين الإمارات وإيران لمعالجة قضية الجزر المحتلة.
وشارك حمد بن جاسم مع نظيريه السعودي والعماني في أول اجتماع لهذه اللجنة بمدينة جدة في 10 يوليو/ تموز 1999.
