مباحثات قطرية تركية في الدوحة بشأن أوضاع سوريا وليبيا ومصر
خلال لقاء أمير قطر وولي العهد وحمد بن جاسم وأحمد داود أوغلو، أجريت مباحثات قطرية تركية في الدوحة، لبحث التطورات في سوريا وليبيا ومصر.
الدوحة – 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
عقد كل من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، اجتماعين منفصلين مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، لمناقشة آخر التطورات في المنطقة.
جاء ذلك خلال زيارة داود أوغلو على رأس وفد تركي للعاصمة القطرية الدوحة، التقى خلالها أيضا رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي شارك في الاجتماعات مع أمير قطر وولي العهد.
وناقش داود أوغلو خلال اجتماعاته في قطر، الأوضاع في مصر، والشأن الليبي وفترة ما بعد العقيد معمر القذافي، وتطورات الأوضاع في سوريا، والانتخابات التونسية.
مباحثات قطرية تركية في الدوحة
وقال داود أوغلو، في تصريحات لوكالة الأناضول التركية، إن هناك أوجه تشابه كبيرة مع قطر في وجهات النظر بشأن المشاكل الإقليمية، وأن زيارته رغم أنها قصيرة إلا أنها كانت مكثفة للغاية.
وأشار إلى أن الموضوعات الرئيسية التي تمت تغطيتها خلال الزيارة هي؛ العلاقات التركية القطرية، ورحلة وفد الجامعة العربية إلى سوريا، وآخر المستجدات في ليبيا.
ويزور سوريا الأربعاء 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 وفد يضم 5 دول من جامعة الدول العربية برئاسة حمد بن جاسم، لنقل قرارات الاجتماع الأخير للجامعة العربية الذي عقد في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 إلى الإدارة السورية.
ومن المقرر أن يعرض وفد الجامعة العربية على المسؤولين السوريين المبادرة العربية للخروج من الأزمة هناك، والاستماع منهم إلى الخطوات المتخذة لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.
وقال داود أوغلو إن وفد الجامعة سيتواصل مع تركيا بعد زيارة دمشق وسيطلعهم على نتائج الزيارة.
زيارات تركية مرتقبة
وعن الزيارت التركية المرتقبة، أعلن داود أوغلو أن الدوحة ستستقبل الرئيس عبدالله غول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.
وأوضح وزير الخارجية التركي أنه ناقش خلال الاجتماعات مع المسؤولين في قطر جدول أعمال هذه الزيارات.
وتواصل قطر وتركيا تفاهماتهما بشأن مستقبل المنطقة ومناقشة التغيرات الإدارية التي أعقبت الانتفاضات الشعبية التي بدأت في تونس وانتشرت في عدد من الدول العربية.
