دولة قطر تعزي تركيا بعد الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية
دولة قطر تعزي تركيا، بعد الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، ما أودى بحياة 10 متضامنين أتراك.
أنقرة – 2 يونيو/ حزيران 2010
أدانت دولة قطر، الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، التي أودت بحياة 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات، وتقدمت بالعزاء والمواساة إلى الشعب التركي في الضحايا.
جاءت أبرز الإدانات والتعازي من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إضافة إلى مندوب قطر الدائم بمكتب الأمم المتحدة في جنيف عبدالله فلاح الدوسري.
وعقد أمير قطر، الأربعاء 2 يونيو/ حزيران 2010، مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة، قدم خلالها تعازي شعب قطر للشعب التركي في ضحايا سفينة “مافي مرمرة” التركية ضمن أسطول الحرية.
وكانت “مافي مرمرة” تسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وحملت السفينة، التي أقلت على متنها نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا من 37 دولة أبرزها تركيا، مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين في القطاع.
الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية
وأعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن تضامن الدوحة مع الجمهورية التركية، مشيدا بمواقف أنقرة الداعمة للحق والعدالة.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” في 1 يونيو/ حزيران 2010، عن بن جاسم، إدانة قطر للاعتداء المسلح الذي نفذته البحرية الإسرائيلية على أسطول الحرية.
واعتبر أن الاعتداء الإسرائيلي على الأبرياء كان متعمدا، كما أنه يعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وخرقا فاضحا للأعراف والمواثيق الدولية.
وطالب بن جاسم، “الذين يتحدثون عن الحرية والعدالة والديمقراطية بفعل شيء الآن لكسر الحصار على غزة حتى لا تذهب دماء هؤلاء الأحرار سدى”.
وشدد على أن ما قامت به إسرائيل رسالة موجهة إلى الدول العربية التي أوقفها هؤلاء الأحرار أمام ساعة الحقيقة.
وتساءل بن جاسم: “من يدفع ثمن دماء الأبرياء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الغاشم؟” محملا المجتمع الدولي مسؤولية محاسبة هذه القرصنة والممارسة الهمجية لما لها من انعكاسات سلبية وخطيرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي اليوم نفسه، أدان المندوب القطري الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، المجزرة التي تعرض لها أسطول الحرية، وطالب بإصدار قرار يدين العملية الإسرائيلية وبتحقيق عاجل في الاعتداء.
وشدد السفير عبدالله فلاح الدوسري، في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي، على أن الاعتداء الإسرائيلي انتهاك صارخ لكل القوانين والمبادئ والأعراف الدولية.
وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة منذ 2006، إذ أغلقت المعابر، ومنعت إدخال الوقود وكثير من الاحتياجات الأساسية، كما قلصت المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك الفلسطينيين.
