دولة قطر واليمن تبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين
القائم بأعمال السفارة القطرية بالعاصمة صنعاء، ينقل رسالة بعثها حمد بن جاسم لرئيس وزراء اليمن، تتناول علاقات التعاون بين دولة قطر واليمن.
الأحد 16 يناير/ كانون الثاني 2011
أرسل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 16 يناير/ كانون الثاني 2011، رسالة إلى رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور، تتناول العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.
حمل الرسالة القائم بأعمال السفارة القطرية في العاصمة اليمنية نواف العاصي المجلاد، أثناء زيارته رئيس الوزراء اليمني بصنعاء.
علاقات دولة قطر واليمن
وخلال الزيارة، بحث المجلاد ومجور علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والشعبين الشقيقين وما تشهده من تطور مستمر في ظل الرعاية الكريمة والمباشرة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
ونقل المجلاد تحيات مجور إلى بن جاسم، وتمنياته له بموفور الصحة، وللشعب القطري بدوام الرفعة والازدهار، معربا عن تقديره لما تضمنته الرسالة من مشاعر أخوية فياضة، وتأكيد الحرص المشترك على تعزيز أواصر العلاقات اليمنية القطرية.
وتأتي رسالة رئيس الوزراء القطري لنظيره اليمني بعد أيام من اتصال هاتفي أجراه الرئيس صالح مع أمير قطر، 12 يناير/ كانون الثاني 2011، بحثا خلاله العديد من القضايا، من بينها جهود ومساعي قطر لإحلال السلام في محافظة صعدة.
وثمن الرئيس اليمني “الدور والجهود التي تبذلها قطر مع عناصر التمرد الحوثية في محافظة صعدة من أجل إحلال الأمن والسلام”، مؤكدا أن الحكومة اليمنية قد نفذت جميع التزاماتها في إطار تلك الجهود والمساعي التي بذلتها قطر.
وكان الرئيس اليمني، قد أعلن في 11 فبراير/ شباط 2010، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع جماعة الحوثي، في محافظة صعدة شمالي البلاد.
وقال صالح إن “عناصر التمرد لم تلتزم بما جرى الاتفاق عليه، وكذلك البرنامج التنفيذي الموقع عليه في الدوحة الذي بموجبه بذلت قطر جهودها لإحلال السلام في إطار النقاط الست التي جرى بموجبها إيقاف العمليات في صعدة”.
ومطلع فبراير/شباط 2008، وقعت الحكومة اليمنية والحوثيون في العاصمة القطرية وثيقة عرفت باسم “اتفاق الدوحة”. تتضمن إجراءات لتطبيق اتفاق للمصالحة توصل إليه الجانبان العام 2007، في إطار وساطة قطرية بين الجانبين.
اعتداءات الحوثيين مستمرة
وأضاف صالح: ما زالت تلك العناصر تواصل اعتداءاتها على المواطنين وارتكاب الإخلالات الأمنية في المنطقة. وترفض تسليم المحتجزين لديها من أبناء صعدة ومديرية حرف سفيان، وتسليم المعدات المدنية والعسكرية المنهوبة من قبلها.
وأكد الرئيس اليمني أن هذه العناصر لم تلتزم بإزالة الاستحداثات ورفع النقاط التي تعوق حركة المواطنين، وكذلك استمرارها في التدخل في شؤون السلطة المحلية.
وعبر عن شكره وتقديره لما بذلته قطر من جهود لإقناع عناصر التمرد بالانصياع لخيار السلام، وأنه إذا لم تلتزم تلك العناصر بما سبق أن أعلنت التزامها بتنفيذه فإنها ستتحمل جميع المسؤولية والنتائج المترتبة على ذلك.
وفي 13 يوليو/ تموز 2010، أجرى أمير قطر زيارة إلى اليمن، رفقة بن جاسم أسفرت عن إعادة تفعيل “اتفاق الدوحة” الموقع عام 2008.
ومنذ عام 2004 اندلعت 6 حروب بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بمعدل حرب كل عام، غير أن الجولة الأخيرة هي الأعنف، إذ خلفت آلاف القتلى والمصابين من الجانبين، وتسببت في نزوح عشرات الآلاف.
