حمد بن جاسم يتلقى رسالة من عبدالإله الخطيب عن التعاون العربي
جرى تسليم الرسالة عبر القنوات الدبلوماسية، وتتعلق بالتشاور بين وزير الخارجية القطري ونظيره الأردني في إطار التعاون العربي.
الدوحة – 16 مايو/ أيار 2001
تلقى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره الأردني عبد الإله الخطيب تتصل بالتشاور الثنائي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية، الأربعاء 16 مايو/ أيار 2001، أن الرسالة، التي سُلمت عبر القنوات الدبلوماسية، تتعلق بالتعاون العربي والتشاور في إطار جامعة الدول العربية.
وشهدت العلاقات الثنائية بين قطر والأردن تطورا ونموا ملحوظا في المجالات كافة منذ أن بدأ بينهما التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء عام 1972.
وتبادل حمد بن جاسم زيارات ولقاءات واتصالات مع مسؤولين أردنيين، سواء في قطر أو المملكة أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
ففي 2 مايو/ أيار 2000، استعرض مع الخطيب، بالدوحة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 14 فبراير/ شباط 2000، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من الخطيب بحثا خلاله العلاقات المشتركة وسبل تطويرها وتنميتها.
وزار وزير الخارجية القطري المملكة الأردنية عامي 1996 و1999.
ودائما ما تكون القضية الفلسطينية حاضرةً في المباحثات بين قطر والأردن، لكونها أبرز ملف خارجي مشترك بين البلدين.
وتقدم قطر مساعدات إنسانية وتنموية مكثفة للشعب الفلسطيني، وتبذل جهودا لإنهاء معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
فيما يستضيف الأردن عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين ويمتلك حق الوصاية على المقدسات في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
ودائرة أوقاف القدس الأردنية هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة عليها قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.
كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية “وادي عربة” للسلام التي وقّعها مع إسرائيل في 1994.
