حمد بن جاسم يشهد توقيع عقد شراء قطر متجر هارودز البريطانية
خلال حفل أقيم في لندن، شهد حمد بن جاسم توقيع عقد شراء قطر متجر هارودز البريطانية، مشيرا إلى أنه من أهم عمليات شركة قطر القابضة.
لندن – 9 مايو/ أيار 2010
شهد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 9 مايو/ أيار 2010، توقيع عقد شراء متجر هارودز البريطاني، لصالح شركة قطر القابضة، التابعة لجهاز قطر للاستثمار.
وعقب التوقيع عبر بن جاسم، عن سعادته بإتمام شركة “قطر القابضة” للصفقة، وقال إنها أبرمت بعدما أبدى أمير قطر (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) اهتماما بها.
شراء قطر متجر هارودز
ووصف بن جاسم الصفقة المقدرة بـ1.5 مليار جنيه إسترليني (2.3 مليار دولار) بأنها من أهم العمليات التي نفذتها (شركة) قطر القابضة في لندن، نظرا لأهمية هذا المتجر الفخم لبريطانيا والعالم، وأنه سيضيف كثيرا لمحفظة الشركة.
ويتولى بن جاسم رئاسة جهاز قطر للاستثمار، وهو صندوق سيادي يدير استثمارات في شركات وبنوك كبرى، بنحو 40 مليار دولار لحكومة قطر، التي تملك ثالث أكبر احتياطي عالمي من الغاز.
وقال بن جاسم، للصحفيين من داخل المتجر، إن إدارة الشركة (قطر القابضة) لديها خطط لتطوير المتجر الفاخر الذي يرتاده السائحون ويعد معلما تاريخيا في منطقة نايتسبريدج الراقية في لندن.
وأكد أن “قطر القابضة” ستضع خارطة طريق لتطوير هارودز خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وتابع: “يمكني أن أؤكد لكم أن قطر القابضة ستبذل قصارى جهدها لتحديث هذا المعلم ليصبح أكبر وأفضل بالنسبة للسائحين وأيضا للشعب البريطاني”.
وشدد على أن الصفقة رغم أنها مالية إلا أن لها بعدا معنويا أيضا للشعبين البريطاني والقطري، وقال: “مع شعورنا بالمسؤولية مع الفخر والفرح، فإننا ندرك مسؤولية المحافظة على هذا المعلم والعمل على تطويره”.
وتنهي الصفقة ملكية رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد للمتجر، التي دامت 25 عاما، وسيصبح الفايد رئيس مجلس إدارة شرفيا للمتجر، فيما تعد “قطر القابضة” المالك الخامس للمتجر منذ تأسيسه عام 1840.
هارودز صفقة رابحة
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة أحمد السيد، إنه تم توسيع الذراع الاستثمارية للدولة في بريطانيا، وذلك بالاعتماد على نتائج الدراسات التي تنتج عنها.
وأكد السيد، في بيان له، أن “هارودز”، تعد “صفقة رابحة بكل المقاييس، حيث تعد اسما تجاريا كبيرا”، معبرا عن أمله في أن تحقق الشركة (قطر القابضة) أرباحا جيدة من وراء هذه الصفقة.
وأضاف: “نحن سعداء لقبول محمد الفايد (المالك الأصلي لهارودز) دعوتنا لأن يكون الرئيس الشرفي لمتاجر هارودز، وننظر للأمام للعمل مع مايكل وارد المدير الإداري للمتجر”.
وتشمل صفقة البيع، متجر “هارودز” التجاري الفخم في لندن، بالإضافة إلى “هارودز” للوساطة العقارية، وخدمة الطيران القصير.
ويبيع متجر “هارودز” مختلف أنواع المنتجات الراقية، وذلك في مبنى مكون من سبعة طوابق، على مساحة 90 ألف قدم مربع، من خلال 330 وحدة مختلفة داخل جدران المتجر، ويستقطب نحو 15 مليون مشتر سنويا.
ويوصف متجر هارودز بأنه أحد أفخر المتاجر في بريطانيا والعالم، وقد اشتراه الفايد في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، مقابل 615 مليون جنيه إسترليني.
وتستثمر “قطر القابضة” في العديد من المجالات في بريطانيا، تتركز في القطاع العقاري والبنكي، وقطاع السيارات، وانتقلت إلى المتاجر باستحواذها على “هارودز”.
