دولة قطر وتركيا تبحثان تطورات مظاهرات ميدان التحرير في مصر
عقب الاعتداء على المتظاهرين بميدان التحرير، دولة قطر وتركيا تبحثان تطورات مظاهرات ميدان التحرير في مصر.
الدوحة – 3 فبراير/شباط 2011
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الخميس 3 فبراير/ شباط 2011، تطورات مظاهرات ميدان التحرير في مصر المستمرة منذ 25 يناير/كانون الثاني 2011.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها داود أوغلو للعاصمة القطرية الدوحة، التقى خلالها بن جاسم، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وخاصة الأحداث الأخيرة في مصر.
والأربعاء 2 فبراير/ شباط 2011، اعتدت عناصر مسلحة على المتظاهرين بالقرب من ميدان التحرير في القاهرة، حيث يحتشد المطالبون برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك، ما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وتتخوف العديد من الدول، بينها قطر وتركيا، من أن تتحول المظاهرات في مصر إلى العنف، أو أن تخرج عن السيطرة، خاصة بعد سقوط عشرات القتلى والمصابين منذ بدء الاحتجاجات.
وعقب الاجتماع مع بن جاسم، أكد داود أوغلو في تصريحات لصحيفة “حرييت” التركية، أن الهدف الرئيس لتركيا من الزيارة، ومن التشاور مع جميع دول المنطقة، هو استكمال هذه المرحلة بإيجاد عملية انتقالية منظمة في مصر دون إراقة دماء.
وقال داود أوغلو إن “الاشتباكات التي وقعت في القاهرة الأربعاء، أثارت قلقنا بشدة، وإذا لم تكن هناك عملية انتقالية منظمة في مصر فسوف تستمر بيئة التوتر الداخلي، بشكل يماثل تلك الموجودة في العراق”.
ونفى وزير الخارجية التركي وجود أي اتصالات حالية مع مبارك أو المعارضة أو الجيش في مصر، لكنه شدد على أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال السماح بأي نوع من المواجهة بين الجيش المصري والشعب.
وذكرت صحيفة “حرييت”، أن داود أوغلو التقى أيضا خلال زيارته، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقالت إن “أنقرة ترى أن قطر يمكنها أن تسهم إسهاما كبيرا في تخفيف معاناة الشعوب العربية”.
وشهدت الشهور الأخيرة تعاونا واسعا بين قطر وتركيا في العمل على حل العديد من أزمات الشرق الأوسط، كان آخرها محاولة بن جاسم وداود أوغلو في يناير/كانون الثاني 2011، حل أزمة لبنان ومنع انزلاق البلد إلى حرب أهلية.
