وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني يبحثان قضايا إقليمية ودولية
خلال اتصال هاتفي، استعرض وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 1 أغسطس/ آب 2000
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع نظيره الإيراني كمال خرازي العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية ودولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من كمال خرازي، الثلاثاء 1 أغسطس/ آب 2000، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وجرى خلال الاتصال بين وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، بحث العلاقات بين البلدين، إضافة إلى استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر، بعد شهر واحد من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وأسهم عاملا الجوار، والدين الإسلامي بشكل كبير في إقامة الصلات بين الشعب القطري ونظيره الإيراني، وخاصة أهالي المناطق الجنوبية.
وأدى اكتشاف النفط في قطر خلال أربعينيات القرن العشرين، وحاجتها الشديدة والمتزايدة للطاقة العمالية، إلى زيادة نسبة هجرة أهالي مدن وموانئ الجنوب الإيراني إلى قطر.
وتعد قضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، من أبرز الملفات محل البحث بين البلدين منذ عقود.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وتسيطر عليها إيران منذ 1971، وبينما تقول الإمارات إنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
والإمارات عضو في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 2000، ويوجد مقره في الرياض، ويضم كذلك كلا من قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين.
وترى قطر ضرورة التوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث المحتلة منذ عام 1971.
ودعا حمد بن جاسم، خلال تصريح صحفي في 2 ديسمبر/ كانون الأول 1999، إلى تهيئة الأجواء لحل هذه القضية.
وأوضح: إذا تم التحدث عن تهيئة أجواء فمن الضروري أن يحدث تغيير في الطريقة التي تتم بها مخاطبة الجانب الإيراني.
وأفاد بأن “هذا التغيير يهدف إلى محاولة التوصل إلى أجواء بناءة للغاية وهادئة لبدء مباحثات مباشرة بين الإمارات وإيران”.
يشار إلى أن قطر عضو في اللجنة الوزارية الثلاثية، التى شكلها مجلس التعاون من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، وكلفها بوضع آلية لبدء مفاوضات مباشرة بين الإمارات وإيران لمعالجة قضية الجزر المحتلة.
وشارك بن جاسم مع نظيريه السعودي والعماني في أول اجتماع لهذه اللجنة بمدينة جدة في 10 يوليو/ تموز 1999.
