حمد بن جاسم وعمرو موسى يبحثان أجندة قضايا القمة العربية بتونس
خلال لقائهما في الدوحة، تباحث وزير خارجية قطر وأمين عام الجامعة العربية موضوعات القمة العربية بتونس المتوقع عقدها في مايو/أيار 2004.
الدوحة – 14 أبريل/ نيسان 2004
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2004، القضايا المزمع مناقشتها بالقمة العربية المرتقبة.
جاء ذلك خلال اجتماع في الدوحة، للتباحث والتشاور بشأن القمة العربية المتوقع عقدها في تونس مايو/أيار 2004، والقضايا المطروحة على جدول أعمالها، والوضع العربي الراهن.
والقمة العربية العادية السادسة عشرة كانت مقررة في 29 و30 مارس/ آذار 2004، لكن قبل 36 ساعة من انطلاقها أعلنت تونس تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
واكتفت تونس بإرجاع التأجيل إلى بروز تباين في المواقف بشأن تعديلات واقتراحات عند مناقشة وثائق القمة خلال الاجتماعات التحضيرية على مستوى وزراء الخارجية.
القمة العربية بتونس
كما جرى خلال اجتماع حمد بن جاسم، وموسى استعراض القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية.
ويشهد العراق تطورات متلاحقة منذ أن غزت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، البلاد في مارس/ آذار 2003 وأسقطت نظام الرئيس صدام حسين، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل.
فيما تشهد الأراضي الفلسطينية قمعا إسرائيليا لانتفاضة الأقصى المتواصلة منذ أن اقتحم باحات المسجد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وحضر اجتماع حمد بن جاسم وعمرو موسى، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبدالله آل محمود، ومساعد وزير الخارجية سيف مقدم البوعينين، ومدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء جبر بن يوسف آل ثاني.
وفي 29 مارس/ آذار 2004، أجرى حمد بن جاسم، مباحثات هاتفية بشأن مصير القمة العربية بتونس التي جرى تآجيلها. شملت موسى ووزراء خارجية كل من تونس ومصر وسلطنة عمان واليمن والجزائر والأردن والمغرب وسوريا.
زيارة موسى لدمشق
وتأتي زيارة موسى للدوحة للقاء حمد بن جاسم، عقب ساعات من اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، الذي شدد خلاله على ضرورة التحضير الجيد للقمة العربية المقررة في مايو/ أيار 2004.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن موسى أبلغ الأسد بنتائج اتصالات أجراها مع الدول العربية الأخرى بشأن انعقاد القمة.
وأضاف موسى أنه لا توجد أي عقبات تحول دون انعقاد القمة، بل هناك توافق متصاعد في الرأي بين الدول العربية حول ضرورة انعقادها في مايو/ أيار 2004.
وفي 30 مارس/ آذار 2004، وصف وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، قرار تونس تأجيل القمة بأنه “مفتعل”، وقال إنه “اتُخذ لأسباب خارجة عن نطاق الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب”.
واجتماع الوزراء ناقش ملفات منها: الإصلاح بالعالم العربي وإصلاح الجامعة العربية، واغتيال إسرائيل للمؤسس والزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية بفلسطين “حماس” الشيخ أحمد ياسين في 22 مارس/ آذار 2004.
واقترحت مصر أن تستضيف القمة المؤجلة، وهو ما أيدته دول أخرى منها سوريا، بينما تمسكت تونس والمغرب بأنه لا يمكن نقل مكان انعقادها ما لم تتنازل تونس عن حقها باستضافتها.
مصادر الخبر:
حمد بن جاسم وعمرو موسي بحثا القمة المؤجلة والوضع العربي الراهن
