أمير قطر في المغرب لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
الأمير مولاي رشيد استقبل أمير قطر في المغرب، وعقدا جلسة مباحثات على انفراد، بمدينة طنجة.
طنجة – 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2003
وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الخميس 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، إلى مدينة طنجة في زيارة خاصة للمغرب، يرافقه فيها النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن شقيق العاهل المغربي الأمير مولاي رشيد استقبل الوفد القطري في مطار ابن بطوطة بطنجة.
ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل أخرى عن أنشطة أمير قطر في المغرب، غير أنها قالت إن الأمير مولاي رشيد أجرى مع أمير قطر، عقب وصوله، محادثات على انفراد.
ومنذ عام 1972، ترتبط قطر والمغرب بعلاقات دبلوماسية تعززت بزيارات ولقاءات واتصالات متبادلة بين القيادة والوزراء وكبار المسؤولين في البلدين.
وشارك حمد بن جاسم في اجتماع قمة، بمدينة مراكش المغربية 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، جمع أمير قطر وعاهل المغرب الملك محمد السادس.
وحينها، بحث الجانبان احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية أمريكية وتداعياتها على المنطقة العربية والعالم، بجانب الأوضاع بالأراضي الفلسطينية والتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وقال حمد بن جاسم عقب مباحثات مراكش إن هناك تنسيقا بين الرباط والدوحة في العديد من القضايا في ظل رئاسة قطر (حينها) دورة منظمة المؤتمر الإسلامي، ورئاسة المغرب للجنة القدس.
وأكد أن هذا الوضع أضفى بعدا على المحادثات التي وصفها بالإيجابية.
ولجنة القدس مؤسسة عربية إسلامية انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975، يترأسها ملك المغرب، ومهمتها حماية المدينة الفلسطينية المحتلة عبر التصدي لمحاولات إسرائيل طمس هويتها العربية والإسلامية.
وبرئاسة حمد بن جاسم ونظيره المغربي محمد بن عيسى عقدت اللجنة المشتركة بين البلدين دورتها الأولى بمدينة الدار البيضاء مايو/ أيار 2002، وتوجت بتوقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون وبرامج تنفيذية ومذكرات تفاهم.
وغطت الاتفاقيات مجالات منها الاقتصاد والتجارة والصحة والتربية والتعليم والإعلام، فضلا عن التعاون والتنسيق الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في البلدين.
