أمير قطر يبحث مع بن علي وبوتفليقة تسوية الخلافات العربية
خلال جولة مغاربية رفقة حمد بن جاسم، استعرض أمير قطر مع رئيسي تونس والجزائر العلاقات الثنائية، كما بحث تسوية الخلافات العربية.
تونس – 20 يناير/ كانون الثاني 2000
اختتم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جولة مغاربية، الخميس 20 يناير/كانون الثاني 2000، زار خلالها الجزائر وتونس، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا العربية.
الجولة التي استغرقت يومين، ضمت وفدا قطريا بارزا، شمل رئيس الوزراء وزير الداخلية عبدالله بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الدولة عبدالله بن خليفة العطية.
استهل أمير قطر جولته بزيارة الجزائر، التي التقى فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأربعاء 19 يناير/ كانون الثاني 2000.
وبحث الشيخ حمد والرئيس بوتفليقة العلاقات الثنائية في المجالات كافة، لا سيما في مجال الاقتصاد والاستثمارات.
كما بحثا ضرورة الإسراع في عقد قمة عربية لمواجهة استحقاقات عملية السلام بالشرق الأوسط، والمصالحة العربية، وتسوية الأزمة العراقية، والاستقرار في منطقة الخليج والمغرب.
وخلال اللقاء جرى مناقشة المفاوضات بشأن تسوية الصراع العربي الإسرائيلي المتعثرة في ظل تمسك إسرائيل باستمرار احتلال أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وفي اليوم الثاني من جولته، زار أمير قطر تونس، والتقى الرئيس زين العابدين بن علي لبحث التعاون بين البلدين وسبل تفعيل اللجنة العليا المشتركة للتعاون الثنائي، والمجلس المشترك لرجال الأعمال القطريين التونسيين.
كما بحثا تقدم مشاريع الشراكة القائمة بين قطر وتونس، لا سيما مشروع تعليب زيت الزيتون التونسي الذي جرى إنشاؤه في قطر.
وتباحثا كذلك في العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الوضع في المنطقة العربية وإمكانيات تسوية الخلافات العربية العربية.
وكان حمد بن جاسم قد زار تونس في 17 أبريل/ نيسان 1998، وأجرى محادثات مع الرئيس بن علي، ووزير خارجيته آنذاك سعيد بن مصطفى، وترأس اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وعام 1975، وقّعت قطر وتونس اتفاقا للتعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والفني، كما وقعتا في 1994 اتفاقية لإنشاء اللجنة العليا المشتركة لتطوير العلاقات بين البلدين.
