حمد بن جاسم وأبوبكر القربي يبحثان أوضاع الأراضي الفلسطينية
خلال استقبال النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني بالدوحة، بحثا سبل تعزيز العلاقات الأخوية وتنمية التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة لتطورات أوضاع الأراضي الفلسطينية.
الدوحة – 2 فبراير/شباط 2006
استقبل النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في العاصمة الدوحة، الخميس 2 فبراير/شباط 2006، وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي.
وبحث وزير الخارجية القطري مع نظيره اليمني، سبل تعزيز العلاقات الأخوية وتنمية التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات كافة بما يحقق المصالح المشتركة، كما استعرضا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل وزير الخارجية اليمني، خلال زيارته الدوحة، رسالة من الرئيس علي عبدالله صالح، إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
حضر تسليم الرسالة إلى أمير قطر، حمد بن جاسم، ووزير العدل حسن بن عبد الله الغانم، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، إضافة إلى السفير اليمني لدى الدوحة يحيى حسين العرشي.
وتتعلق الرسالة بتعزيز العلاقات بين البلدين، وتطورات الأوضاع دوليا وإقليميا، لا سيما أوضاع الأراضي الفلسطينية والعراق.
وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2005، سلم وزير الخارجية اليمني رسالة خطية من الرئيس اليمني إلى أمير قطر تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق تطويرها وتوسيعها وتنمية التعاون مع دول مجلس التعاون.
ونقل القربي في لقائه آنذاك مع ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تحيات الرئيس صالح لأمير قطر وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري التقدم والازدهار.
من جهته، أشاد ولي العهد القطري بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين في مختلف المجالات، مؤكدا حرص دولة قطر على تنمية علاقات التعاون الثنائي في المجالات كافة لما فيه خدمة المصالح المشتركة للبلدين.
وكان اليمن قد بعث، في تحرك استباقي قبيل القمة الخليجية بأبوظبي في 19 ديسمبر/كانون الأول 2005، رسائل حملها وزير الخارجية اليمني إلى قادة بلدان دول أعضاء مجلس التعاون بهدف “إدماج اليمن في اقتصاد بلدان المجلس”.
ورأى مراقبون أن الصيغة اليمنية المقترحة التي استبقت بها القمة الخليجية، جاءت كمحاولة للخروج من حالة عدم الحسم لعضوية اليمن الذي قبل انضمامه الجزئي إلى بعض مؤسسات المجلس.
ورغم انضمام اليمن جزئيا في عضوية مجالس وزراء التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية ببلدان مجلس التعاون وفي بطولة الخليج لكرة القدم، فإن صنعاء كانت تعول على عضوية كاملة وفقا لما عبر عنه مسؤولون كبار في اليمن.
