حمد بن جاسم يبحث أزمة العراق مع رئيس الحزب الشيوعي الروسي
خلال زيارته للدوحة، وزير الخارجية القطري ونظيره الروسي، يبحثان الأزمة العراقية، مع رئيس الحزب الشيوعي الروسي.
الدوحة – 26 فبراير/شباط 2001
استقبل وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 26 فبراير/شباط 2001، رئيس الحزب الشيوعي زعيم اتحاد القوى الوطنية في روسيا غينادي زيوغانوف.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها زيوغانوف، للعاصمة القطرية الدوحة، التقى خلالها وزير الخارجية القطري، لبحث قضايا دولية وإقليمية مشتركة، من بينها الأزمة العراقية.
وشنت بريطانيا والولايات المتحدة، منتصف فبراير/ شباط 2001، غارات جوية على بغداد، في محاولة لزعزعة شبكة الدفاع الجوي العراقي، الأمر الذي لم يحظ بدعم دولي كبير.
واعترفت واشنطن أن الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الأمريكية والبريطانية على بغداد لم تحقق إلا نجاحا جزئيا، في حين قالت لندن إن العراق لايزال قادرا على إعادة بناء دفاعاته.
وفي 21 فبراير/شباط 2001، أعلن العراق أن طائرات غربية أسقطت قذائف حارقة على مناطق مدنية في غارة شنتها على جنوب البلاد.
وقالت وكالة الأنباء العراقية “واع”، إن طائرات حربية أمريكية وبريطانية نفذت اثنتين وعشرين طلعة قادمة من الأجواء الكويتية والسعودية، وإنها حلقت فوق محافظات البصرة والمثنى والقادسية وميسان.
وفي اليوم نفسه، قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن دبلوماسيين بريطانيين برئاسة وزير الدولة السابق المكلف بالشؤون الخارجية بيتر هاين أجروا اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية القطري.
ورجحت الصحيفة موافقة حمد بن جاسم على تدخل قطر دبلوماسيا لمحاولة إقناع المسؤولين العراقيين بمقابلة هانس بليكس رئيس مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة العراقية، لكن الصحيفة قالت إنه لم يجرِ بعد أي اتصال من هذا القبيل.
وأكدت بريطانيا أن قطر من بين البلدان العربية في المنطقة التي اقترحت مساعدتها للتوصل إلى حل في العراق.
تأتي هذه المباحثات قبيل بدء زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى الشرق الأوسط بعد أيام.
وخلال الفترة من 13 إلى 19 ديسمبر/كانون الأول 1998، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا قصفا أطلق عليها “عملية ثعلب الصحراء” عقب إجلاء موظفي الأمم المتحدة من أجل تدمير برنامج الأسلحة النووية والكيمياوية والبيولوجية العراقية.
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 1999، جرى تشكيل لجنة المراقبة والتقصي والتفتيش على الأسلحة النووية في العراق بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1284، لكن العراق رفض القرار.
