حمد بن جاسم يشارك في الاجتماع الوزاري الخليجي بجدة
على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الخليجي بجدة، نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر إلى ولي العهد السعودي.
الرياض، 29 أغسطس/ آب 1998
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 29 أغسطس/ آب 1998، خلال زيارته العاصمة السعودية الرياض، ولي العهد نائب رئيس الوزراء الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وخلال اللقاء، الذي عقد بمكتب الأمير في الديوان الملكي بقصر اليمامة، نقل وزير الخارجية القطري رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى ولي العهد السعودي.
كما نقل تحيات وتقدير أمير قطر إلى أخويه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
حضر المقابلة كل من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود.
ولم تتطرق الوكالة السعودية إلى مضمون الرسالة القطرية التي سلمها حمد بن جاسم لولي العهد السعودي خلال المقابلة.
ويحرص قادة البلدين على تبادل الرسائل لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان في استقبال حمد بن جاسم لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي كل من مساعد وزير الخارجية السعودي، نزار بن عبيد مدني، والسفير القطري، ومندوب عن المراسم الملكية.
ويأتي لقاء حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي، عقب مشاركته في الاجتماع الوزاري الخليجي بجدة، الذي اختتم أعماله في جدة الجمعة 28 أغسطس/ آب 1998.
وأُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض، ويضم أيضا، إلى جانب قطر والسعودية، كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وبدأت العلاقات القطرية السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر لاستقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
ويلتقي حمد بن جاسم بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو خلال زيارتهم قطر، أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
وخلال عشرة أيام، التقى بن جاسم مع ولي عهد السعودية مرتين في جدة يومي 26 و16 مايو/ أيار 1998، وفي كل منهما نقل إليه رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
فيما استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
