حمد بن جاسم يتقدم مودعي جثمان أول سفير للبحرين في قطر
على متن طائرة خاصة، حمل جثمان أول سفير للبحرين في قطر إلى المنامة، يرافقه وكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن بن حمد العطية.
الدوحة – 25 مايو/ أيار 2001
تقدم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مودعي جثمان أول سفير للبحرين لدى الدوحة، عيسى محمد الجامع، الذي وافته المنية الجمعة 25 مايو/ أيار 2001.
وحُمل جثمان الفقيد، وهو سفير سابق لدى الإمارات، إلى المنامة على متن طائرة خاصة، يرافقه وكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن بن حمد العطية.
وكان في مقدمة مودعي جثمان أول سفير للبحرين في قطر، حمد بن جاسم، وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسفراء العرب لدى الدوحة، وعدد من كبار المسؤولين في الخارجية القطرية.
وتسلَّم حمد بن جاسم، في 18 أبريل/ نيسان 2000، نسخة من أوراق اعتماد عيسى محمد الجامع كأول سفير لدولة البحرين لدى قطر.
ورحب آنذاك بالسفير وتمنى له طيب الإقامة في بلده قطر، وأكد أن أجهزة الدولة لن تدخر جهدا في التعاون معه لتحقيق الهدف المنشود، وهو تعزيز العلاقات بين البلدين.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، ومقره في الرياض.
وتأخر تبادل السفراء بين البلدين بسبب خلاف بشأن السيادة على جزر “حوار” و”فشت الديبل” و”الزبارة” بمياه الخليج، وهو ملف رفعته الدوحة لمحكمة الدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقضت المحكمة (مقرها لاهاي)، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا بين الجارين الخليجيين، استمر أكثر من ستين عاما.
وأعلن حمد بن جاسم، في 19 مارس/ آذار 2001، أنه بصدور قرار المحكمة وقبول الطرفين به يكون الخلاف قد انتهى بين البلدين “اللذين يجمعهما الكثير، ولا يفرقهما أي شىء”.
وتابع: “أنا سعيد أن كل طرف يعتبر نفسه منتصرا.. هذا شىء طيب أنه لا يوجد طرف يحس أنه مهزوم في القضية.. هذا شىء مهم جدا للطرفين”.
وأردف: الآن يجب أن نفكر كيف نتسابق مع الزمن لتعويض ما فاتنا بين البلدين”.
