حمد بن جاسم يعلن اتفاق قطر والبحرين على تجاوز فتور العلاقات
خلال تصريحات صحفية، عقب قمة بالدوحة جمعت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والملك حمد بن عيسى آل خليفة، وخلصت إلى اتفاق قطر والبحرين على تجاوز الفتور الذي شاب العلاقات بينهما.
الدوحة – 28 ديسمبر/ كانون الأول 2003
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عن اتفاق قطر والبحرين على تجاوز الفتور الذي شاب العلاقات بينهما.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية بالدوحة، الأحد 28 ديسمبر/ كانون الأول 2003، عقب قمة قطرية بحرينية جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
اتفاق قطر والبحرين
ونفى حمد بن جاسم وجود خلافات بين قطر والبحرين في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرا إلى الروابط القوية والوثيقة بين شعبي البلدين.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وقال حمد بن جاسم إن أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة أعرب عن سعادته بزيارة ملك البحرين إلى قطر.
وتابع أن “المباحثات بينهما شهدت نقاشا واضحا وصريحا وسادتها الرغبة الأكيدة في تطوير العلاقات الثنائية”.
وأفاد بأنه قد شاب هذه العلاقات بعض “الفتور” خلال العامين الماضيين، لكنه تم بحث أسباب ذلك والاتفاق على تجاوزها.
من جهته قال ملك البحرين لصحيفة “الراية” القطرية إن زيارته إلى الدوحة، فتحت العديد من الصفحات الجديدة بين البلدين، في إطار علاقات الأخوة القوية والصحيحة التي تربطه مع أمير قطر.
وأضاف بأن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، واللجان المنبثقة عنها، ستجتمع قريبا؛ لبحث تفعيل مختلف جوانب التعاون الثنائي بين البلدين.
وأكد أنه لم يكن ثمة خلاف حول هذه اللجنة، لكن الجديد في لقاء الدوحة أنه تم الاتفاق على موعد محدد لاستئناف اجتماعاتها (في النصف الثاني من فبراير/ شباط 2004 بالمنامة).
وعدّ وزير الإعلام البحريني نبيل الحمر أن الاتفاق على موعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة برئاسة وليي عهد البلدين، يشكل نقطة انطلاق جديدة في مسيرة التعاون المشترك بين الدوحة والمنامة.
وأفاد بوجود مجالات واسعة للتعاون بين البلدين، في مقدمتها الجوانب الاقتصادية.
وأوضح أنه تمت مناقشة إمكانية مساهمة رأس المال القطري في الاستثمارات البحرينية، وفتح الأسواق القطرية للعمالة البحرينية، واستفادة البحرين من الغاز القطري، وتفعيل المواطنة الخليجية لأبناء كل بلد لدى الآخر.
قطر والسعودية
وردا على سؤال بشأن إن كانت زيارة ملك البحرين تشكل خطوة باتجاه إزالة الاحتقان بين الجارتين قطر والسعودية، عبَّر حمد بن جاسم عن اقتناعه بأن السعودية دولة مهمة خليجيا وعربيا ودوليا.
وتابع: “نكن للسعودية قيادة وحكومة وشعبا كل الاحترام والتقدير”.
وفي 19 مارس/آذار 2003، قال حمد بن جاسم إن هناك بعض سوء الفهم بين قطر والسعودية، لكنه أعرب عن أمله في إمكانية إزالته بحكمة القيادتين في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.
وعما إذا كان موضوع ترسيم الحدود بين قطر والسعودية مرتبطا بانتهاء خلاف الحدود بين قطر والبحرين، أوضح حينها أن “الحدود القطرية السعودية تم ترسيمها ووضعت العلامات”.
وتابع: “كان هناك موعد لتوقيع الاتفاق منذ شهرين، ولكنه تأجل بسبب مشاغل طرأت على الجانبين”.
وفي 21 مارس/ آذار 2001، وقّعت كل من قطر والسعودية اتفاقية، قيل حينها إنها نهائية، لترسيم الحدود البرية، وما تم تعيينه من خط الحدود البحرية بين البلدين.
مصادر الخبر:
حمد بن جاسم: سمو الأمير أعرب عن سعادته بزيارة العاهل البحريني
