حمد بن جاسم يبعث رسالة إلى يوسف بن علوي بشأن علاقات البلدين
ضمن العلاقات الوثيقة بين الدوحة ومسقط، والمساعي لتعزيز التعاون بين البلدين، بعث حمد بن جاسم رسالة إلى يوسف بن علوي.
مسقط – 14 أغسطس/ آب 2000
بعث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية إلى وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
سلَّم القائم بأعمال سفارة قطر في مسقط راشد بن عبد الله النعيمي، الرسالة إلى نائب رئيس دائرة مكتب الوزير العماني، السفير سالم بن رجب باعمر، الإثنين 14 أغسطس/ آب 2000.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والكويت والبحرين، ومقره في الرياض.
وترتبط الدوحة بعلاقات وثيقة مع مسقط، ازدادت عمقا في جميع المجالات بعد استقلال قطر عن الحماية البريطانية عام 1971.
وعينت دولة قطر أول سفير لها في مسقط عام 1973، وفي العام التالي قدّم أول سفير لسلطنة عمان أوراق اعتماده لدى الدوحة.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، تهدف إلى دفع التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.
وفي 24 يوليو/ تموز 2000، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بالدوحة، تناولت سبل دعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وكان بن علوي قد وصل آنذاك إلى الدوحة قادما من الأردن في زيارة لقطر لم يُعلن عنها مسبقا، واستغرقت ساعات.
وشارك حمد بن جاسم وبن علوي، الأحد 4 يونيو/ حزيران 2000، باجتماع الدورة الـ75 لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمدينة جدة السعودية، حيث تم بحث ملفات منها العراق وإيران.
وفي اليوم التالي، شارك الوزيران في اجتماع الدورة الـ17 لوزراء خارجية دول “إعلان دمشق” بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي بحث ملفات في مقدمتها عملية السلام المتعثرة بالشرق الأوسط.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق العسكري عام 1991، ويضم دول الخليج الست، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
