حمد بن جاسم يراسل الشيخ محمد الصباح بشأن علاقات قطر والكويت
الرسالة التي سُلمت عبر القنوات الدبلوماسية، تتناول علاقات قطر والكويت، وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
الكويت – 23 فبراير/ شباط 2005
بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية إلى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، تتصل بالعلاقات الثنائية.
الرسالة التي سُلمت عبر القنوات الدبلوماسية، الأربعاء 23 فبراير/ شباط 2005، تتعلق بالعلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
وترتبط قطر والكويت بعلاقات أخوية وثيقة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
وفي 13 يناير/ كانون الثاني 2005، أجرى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي، أكد خلاله دعم قطر لبلاده في مواجهة الإرهاب.
وشهدت ضاحية حولي جنوب العاصمة الكويت، في 10 يناير / كانون الثاني 2005، اشتباكا بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن، أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة، وأحد المهاجمين، بحسب بيان لوزارة الداخلية الكويتية.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال الاتصال الهاتفي، عن “تعاطف دولة قطر حكومة وشعبا، ووقوفها إلى جانب دولة الكويت ضد أي عمل إرهابي، يحاول أن يزعزع الأمن والاستقرار فيها”.
وأكد “استنكاره الشديد لمثل تلك الأعمال الإجرامية”، واصفا الهجوم بأنه “عمل جبان، يهدف إلى النيل من الاستقرار الذي تنعم به دولة الكويت وسائر دول الخليج”.
وشارك حمد بن جاسم في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2004، في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على هامش القمة الخليجية الخامسة والعشرين بالمنامة.
وبحث الجانبان آنذاك، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، وسبل تنميتها وتطويرها.
وتسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من وزير شؤون الديوان الأميري بالكويت الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، في 18 مايو/ أيار 2004، تتصل بالعلاقات بين البلدين.
وألقى في 15 مايو/ أيار 2004، كلمة في الجلسة الافتتاحية لندوة “المنطقة والمستقبل” بالكويت، والتي نظمها مجلس الأمة الكويتي.
وقال حمد بن جاسم في كلمته إن منطقة الخليج ذات أهمية استراتيجية استثنائية، مما يجعلها محط اهتمامات الدول الفاعلة بالمجتمع الدولي، خاصة بفضل وفرة موارد الطاقة والموقع الجغرافي الواصل بين قارات العالم.
وتابع أن التحولات المتسارعة في عالم اليوم تفرض على المنطقة أن تكون مؤهلة للتعامل معها بفاعلية، والمشاركة في صنع القرارات التي تُتخذ بشأنها.
وأكد أن “مستقبل منطقة الخليج يكمن في تقوية مجلس التعاون، والنظر إذا كان هناك من إشكالية لتطوير المجلس ولماذا وكيف”.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ، ومقره بالرياض.
مصادر الخبر:
رسالتان من النائب الأول لوزيري خارجية الكويت وعمان
وزير الـخارجية تلقى رسالة خطية من نظيره القطري
الكلمات المفتاحية:
برقيات، مجلس التعاون الخليجي
