ولي العهد السعودي يستقبل حمد بن جاسم في قصر السلام بجدة
لتسليم رسالة من أمير قطر، التقى ولي العهد السعودي حمد بن جاسم في قصر السلام بجدة، بحضور عدد من المسؤولين بالمملكة.
جدة – 26 مايو/ أيار 1998
استقبل ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وخلال استقباله في الديوان الملكي بقصر السلام في مدينة جدة، الثلاثاء 26 مايو/ أيار 1998، نقل بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى ولي العهد السعودي.
وشارك في استقبال حمد بن جاسم، كل من وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي الدكتور عبد العزيز المانع، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود.
وكان في استقبال حمد بن جاسم والوفد المرافق له في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة كل من المانع، ومندوب عن المراسم الملكية، والسفير القطري لدى الرياض.
وعادة ما تركز الرسائل المتبادلة بين قادة قطر والسعودية على العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبدأت العلاقات القطرية السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر لاستقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
ويلتقي حمد بن جاسم بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
وقبل 10 أيام، التقى حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي، بجدة في 16 مايو/ أيار 1998، ونقل إليه رسالة من أمير قطر.
كما شارك في استقبال نائب رئيس الجهاز العسكري في الحرس الوطني السعودي الفريق ركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز بالدوحة، في 14 أبريل/ نيسان 1998.
فيما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وزير الخارجية القطري بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وخلال استقباله في الديوان الملكي بقصر الصفا بمدينة مكة المكرمة، نقل بن جاسم إلى خادم الحرمين رسالة من أمير قطر.
وحضر استقبال بن جاسم آنذاك مسؤولون سعوديون، منهم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز، ونائب رئيس الاستخبارات العامة الأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز.
