حمد بن جاسم يلتقي الملك فهد في مكة المكرمة
نقل خلالها رسالة من أمير قطر، حمد بن جاسم يلتقي الملك فهد، بقصر الصفا في مكة المكرمة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
مكة المكرمة – 24 يناير/ كانون الثاني 1998
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 24 يناير/ كانون الثاني 1998، بقصر الصفا في مكة المكرمة.
وخلال لقائهما نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، التي لم تتطرق إلى فحوى الرسالة.
وحضر استقبال حمد بن جاسم، في الديوان الملكي، مسؤولون سعوديون منهم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز، ونائب رئيس الاستخبارات العامة الأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز.
كما حضر المستشار بالديوان الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز، ورئيس المكتب الخاص لخادم الحرمين الشريفين محمد السليمان، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود.
وبدأت العلاقات القطرية السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر لاستقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971، وتراوحت هذه العلاقات بين تقارب وتباعد.
واندلعت خلافات بين البلدين مع بدايات القرن العشرين، عندما طالبت السعودية بضم قطر لها بزعم أنها جزء من إقليم الأحساء، لكن بعد عامين اعترفت بحدود قطر تحت ضغط بريطاني.
ووقّعت قطر والسعودية عام 1965 اتفاقا لترسيم الحدود بينهما، إلا أن الحدود ظلت دون ترسيم، وتكرر النزاع على مناطق حدودية بين عامي 1992 و1994.
وتنازلت السعودية لصالح الإمارات عن أجزاء من واحة البريمي، مقابل تنازل الأخيرة عن الشريط الساحلي المعروف بخور “العديد”.
وبهذا التنازل المتبادل، لم تعد هناك حدود مشتركة بين قطر والإمارات، وبات لزاما على القطريين المرور عبر السعودية للوصول إلى الإمارات، وهو ما عبّرت قطر مرارا عن عدم رضاها عنه.
ووقع صدام مسلح على الحدود بين البلدين عام 1992 في مواجهة تُعرف باسم معركة “الخفوس”، وأدت إلى مقتل ضابط سعودي وجنديين قطريين وسيطرة السعودية على منطقة “الخفوس”.
واتهمت الحكومة القطرية عددا من أفراد قبيلة “بني مرّة” بدعم محاولة انقلابية عام 1996، بالتعاون مع الأمير المخلوع خليفة بن حمد آل ثاني.
ونزعت الدوحة الجنسية عن المئات من أفراد القبيلة وطردتهم إلى السعودية، وباتت هذه المسألة ملفا خلافيا في علاقات البلدين.
