حمد بن جاسم يؤكد دعم قطر للكويت في مواجهة الإرهاب
خلال اتصال أجراه حمد بن جاسم مع وزير الخارجية الكويتي، تناول مسألة دعم قطر للكويت، بعد اشتباك بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن، أسفر عن مقتل اثنين من الضباط، وأحد المهاجمين.
الكويت – 12 يناير/ كانون الثاني 2005
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، دعم قطر للكويت في مواجهة الإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه حمد بن جاسم، الأربعاء 12 يناير/ كانون الثاني 2005، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح.
وشهدت ضاحية حولي جنوب العاصمة الكويت، في 10 يناير/ كانون الثاني 2005، اشتباكا بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن، أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة، وأحد المهاجمين، بحسب بيان لوزارة الداخلية الكويتية.
وأكد حمد بن جاسم، خلال الاتصال الهاتفي، “تعاطف دولة قطر حكومة وشعبا، ووقوفها إلى جانب دولة الكويت ضد أي عمل إرهابي، يحاول أن يزعزع الأمن والاستقرار فيها”.
وأعرب عن “استنكاره الشديد لمثل تلك الأعمال الإجرامية”، واصفا الهجوم بأنه “عمل جبان، يهدف إلى النيل من الاستقرار الذي تنعم به دولة الكويت وسائر دول الخليج”.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ، ومقره بالرياض.
وشارك حمد بن جاسم في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2004، في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس وزراء الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على هامش القمة الخليجية الخامسة والعشرين بالمنامة.
وبحث الجانبان آنذاك، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، وسبل تنميتها وتطويرها.
وتسلم حمد بن جاسم، في 18 مايو/ أيار 2004، رسالة خطية من وزير شؤون الديوان الأميري بالكويت، الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وفي 15 مايو/ أيار 2004، ألقى حمد بن جاسم كلمة في الجلسة الافتتاحية لندوة “المنطقة والمستقبل” بالكويت والتي نظمها مجلس الأمة الكويتي.
وقال حمد بن جاسم في كلمته إن “المنطقة ذات أهمية إستراتيجية استثنائية، مما يجعلها محط أنظار واهتمامات الدول الفاعلة في المجتمع الدولي”.
وأوضح أن “أهميتها تنبع من العديد من الأسباب والعناصر الجوهرية؛ منها وفرة موارد الطاقة، والموقع الجغرافي الذي يشكل صلة الوصل بين قارات العالم”.
وتابع: “دول مجلس التعاون تستطيع أن تكون نموذجا معتدلا ومقبولا يحتذى به في عملية التنمية؛ بفضل ما تتمتع به من مؤهلات وموارد وظروف مساعدة”.
وأكد أن “التحولات المتسارعة في عالم اليوم، تفرض على المنطقة أن تكون مؤهلة للتعامل معها بفاعلية، والمشاركة في صنع القرارات التي تُتخذ بشأنها”.
وقبيل مغادرته الكويت، قال حمد بن جاسم في تصريحات للصحفيين إن “مستقبل منطقة الخليج يكمن في تقوية مجلس التعاون، والنظر إذا كان هناك من إشكالية لتطوير المجلس ولماذا وكيف”.
