حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر لولي عهد السعودية
خلال اجتماع عقد في جدة، نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر لولي عهد السعودية، تتعلق بمستجدات الساحتين الإقليمية والعربية.
جدة – 3 أبريل/ نيسان 1999
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 3 أبريل/ نيسان 1999، ولي العهد نائب رئيس الوزراء السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وخلال الاجتماع الذي عقد في جدة، نقل حمد بن جاسم لولي العهد السعودي، رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتعلق بمستجدات الساحتين الإقليمية والعربية، والعلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض.
ولم تستغرق زيارة حمد بن جاسم سوى ساعات قليلة ثم غادر المملكة عائدا إلى الدوحة.
وكان في وداعه كل من وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي مدني علاقي، والسفير القطري لدى الرياض علي بن عبد الله آل محمود.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، والذي تستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وبدأت العلاقات القطرية السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر لاستقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
ويلتقي حمد بن جاسم بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
واجتمع مع ولي عهد المملكة مرات عديدة عام 1998، بينها مرتان في العاصمة الرياض يومي 16 ديسمبر/ كانون الأول و29 أغسطس/ آب ومرتان في جدة يومي 26 و16 مايو/ أيار.
كما التقى حمد بن جاسم مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وحضر استقبال حمد بن جاسم آنذاك مسؤولون سعوديون منهم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز، ونائب رئيس الاستخبارات العامة الأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز.
وعادة ما تركز المباحثات بين قادة ومسؤولي البلدين الجارين على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
