رسالة من وزير خارجية قطر لنظيره الكويتي عن العلاقات الثنائية
بالتزامن مع جهود تبذلها الدوحة لإنهاء الأزمة العراقية، تناولت رسالة من وزير خارجية قطر لنظيره الكويتي العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 25 يونيو/ حزيران 2001
بعث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برسالة خطية إلى رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الصباح تلقى رسالة حمد بن جاسم الإثنين 25 يونيو/ حزيران 2001، وهي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
يشار إلى أن هذه هي الرسالة الثانية بين الوزيرين خلال أقل من شهر، إذ بعث حمد بن جاسم رسالة مماثلة في 31 مايو/ أيار 2001، تتعلق بالعلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض، ويضم أيضا السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
رسالة من وزير خارجية قطر
ومن أبرز القضايا محل الاهتمام المشترك بين البلدين، معالجة تداعيات الغزو العراقي للكويت، وإنهاء معاناة الشعب العراقي جراء الحصار المفروض عليه، وسياسات الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي 2 أغسطس/ آب 1990، غزت قوات عراقية الكويت، في عملية عسكرية استغرقت يومين، استولى خلالها الجيش العراقي على كامل الأراضي الكويتية.
وردا على الغزو، أصدر مجلس الأمن الدولي في 6 أغسطس/ آب 1990، قرارا برقم 661، فرض بموجبه حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية.
واستمر الاحتلال العراقي للكويت 7 أشهر، حتى حررته قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في 26 فبراير/ شباط 1991.
ودعا حمد بن جاسم، خلال محاضرة أمام مجلس الأمة بالكويت، في 13 مايو/ أيار 2000، إلى مبادرة إقليمية لـ”إنهاء الأزمة العراقية وإعادة الوضع في منطقة الخليج العربي إلى طبيعته”.
وأكد تفهمه الكامل لجرح الكويت العميق (جراء الغزو) والآلام الناجمة عنه وصعوبة نسيانه أو تجاوزه.
لكنه ناشد الكويت “عدم الوقوع في أسر ذلك الجرح، بل الانطلاق منه نحو وضع جديد يكون أفضل للجميع في المنطقة”.
وقال إن “على دول الخليج العربية المجاورة للعراق (الكويت والسعودية) أن تأخذ زمام المبادرة للإفلات من قبضة المأزق الذي تعاني منه المنطقة منذ نحو عقد من الزمن”.
وشدد على أنه “لم يعد كافيا أن تكتفي دول الخليج بإبداء الحرص على تنفيذ القرارات الدولية، ومن ثم “الجلوس والانتظار ريثما تحدث معجزة تخلصنا من هذه الورطة”.
وأصدر مجلس الأمن، في 3 أبريل/ نيسان 1991، قرارا برقم 687 أنشأ بموجبه اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية (اليونيسكوم).
وتتهم عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن، نظام الرئيس العراقي صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدد أمن دول الخليح والمنطقة والعالم، وهو ما تنفيه بغداد.
وزار حمد بن جاسم بغداد، في 16 فبراير/ شباط 1998، والتقى الرئيس العراقي صدام حسين، ضمن مساعٍ قطرية لإقناع العراق بالتعاون مع لجنة “اليونيسكوم”.
وكانت هذه أول زيارة لمسؤول خليجي على هذا المستوى لبغداد منذ عام 1991.
وتهدد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعه بالتعاون التام مع “اليونيسكوم”.
مصادر الخبر:
الشيخ صباح يتلقى رسالة خطية من وزير الخارجية القطرى ويهنىء وزير خارجية سلوفينيا
تسلم رسالة من حمد بن جاسم. صباح الأحمد استقبل سلامة وهند آل خليفة
