حمد بن جاسم يتلقى رسالة للتنسيق بين قطر وليبيا بالأمم المتحدة
في أول اتصال منذ استدعاء طرابلس سفيرها من الدوحة، جاءت الرسالة التي تلقاها حمد بن جاسم من عبدالرحمن شلقم للتنسيق بين قطر وليبيا بالأمم المتحدة.
الدوحة – 29 أبريل/نيسان 2000
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 29 أبريل/نيسان 2000، رسالة خطية من أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزير الخارجية) الليبي عبدالرحمن محمد شلقم.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن الرسالة التي تلقاها وزير الخارجية القطري “سُلّمت عبر القنوات الدبلوماسية وتتعلق بالتنسيق بين البلدين في إطار الأمم المتحدة”، دون توضيح أي تفاصيل.
وتعد هذه الرسالة التواصل الأول من نوعه منذ استدعاء ليبيا سفيرها لدى قطر محمد مبروك المعداني، الثلاثاء 25 أبريل/نيسان 2000، احتجاجا على انتقادات وردت في برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي تبثه قناة “الجزيرة”.
وكان المشاركون في البرنامج، خلال حلقة الثلاثاء 18 أبريل/نيسان 2000، قد انتقدوا ليبيا بوصف اللجان الشعبية (الحكومة الليبية) بأنها “مجرد واجهة، وأن صاحب القرار الفعلي هو حاكم ليبيا العقيد معمر القذافي”.
فيما نقلت صحف خليجية عما وصفتها بالمصادر المطلعة، أن القرار الليبي جاء احتجاجا على مضمون الحلقة الأخيرة من برنامج “الاتجاه المعاكس” بقناة الجزيرة، التي ركزت على انتقاد أبعاد التعديلات الوزارية الأخيرة في ليبيا.
ونقلت صحيفة “الراية” القطرية، عن مصادر لم تسمها، أن “المعداني” لم يحضر حفل عشاء رسمي أقامه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، 22 أبريل/نيسان 2000، على شرف سلطان عمان قابوس بن سعيد، رغم توجيه دعوة رسمية إليه.
وتسعى قطر إلى توطيد علاقاتها بدول العالم، لا سيما الدول العربية، وافتتحت في سبيل ذلك العديد من اللجان المشتركة لتنمية العلاقات مع تلك الدول.
ووقع حمد بن جاسم مع أمين اللجنة الشعبية الليبية للوحدة وزير الوحدة جمعة المهدي الفزاني، في 10 مايو/أيار 1998، اتفاقا لإنشاء لجنة مشتركة لتنمية العلاقات بين البلدين، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.
